recent
أخبار ساخنة

في اليوم العالمى للمرأة : نساء كانت رموزًا لإرادةٍ هزت عروشًا وغيرت مصائر أمم

وليد رزق
الصفحة الرئيسية

 في اليوم العالمى للمرأة : نساء كانت رموزًا لإرادةٍ هزت عروشًا وغيرت مصائر أمم



كتب د. عبد الرحيم ريحان

اليوم العالمي للمرأة، الذي يُحتفل به في 8 مارس من كل عام، هو مناسبة دولية تعترف بدور المرأة المحوري في المجتمع وتكرم إنجازاتها في شتى المجالات، بدأ هذا اليوم كحركة نسائية للمطالبة بحقوق العمل والمساواة في أوائل القرن العشرين واعتمدته الأمم المتحدة رسميًا عام 1977، ليصبح رمزًا لدعم تمكين النساء والاحتفال بقوتهن وعطائهن.


وفى هذا الإطار أشارت الدكتورة رنا التونسى نائب رئيس حملة الدفاع عن الحضارة إلى نساء لم تكن تيجانهن للزينة فحسب، بل كانت رموزُا لإرادةٍ هزت عروشًا وغيرت مصائر أمم. في قلب وادي النيل، ولدت حكايات عن القوة والتضحية والإيمان، بطلاتها مصريات حفرن أسماءهن بنورٍ في سجلات الخلود



وهن :

السيدة هاجر المصرية:

ابنة النيل التي حملت شموخ مصر إلى مكة المكرمة، أم النبي إسماعيل وأصل نسل النبي العربي الكريم محمد بن عبد اللهﷺ. ويُقال إنها كانت أول من ثقبت أذنيها من النساء، وظل سعيها وتوكلها رمزًا خالدًا للأمومة واليقين.


​ أعح حتب (إياح حتب):

لم تكن مجرد ملكة، بل كانت شعلة المقاومة في الأسرة السابعة عشرة. ففي الوقت الذي كاد فيه الهكسوس أن يبتلعوا البلاد، قدمت زوجها "سقنن رع" شهيدًا، ثم دفعت بولديها "كامس" و"أحمس" إلى ساحات الوغى. لم تكتفِ بالدعم من القصر، بل كانت في قلب المواجهة كما وصفتها لوحة ابنها، لتكون اليد التي وحدت مصر وطهرت ترابها.



​ السيدة آسِيَا بنت مُزاحِم:

في قلب قصر فرعون، حيث القسوة والجبروت، تجلت رحمة هذه السيدة حين تلقفت النبي موسى من اليم بكلماتٍ رقيقة وإصرارٍ عجيب، أقنعت فرعون بالاحتفاظ به ليكون "قرة عينٍ" لهما. ربته بحب الأم وحنكتها، وكانت من أوائل من أبصروا نور الحق وآمنوا برسالته، لتضرب مثلاً في الشجاعة والتمسك بالمبدأ.


​ حتشبسـوت

أيقونة الأسرة الثامنة عشرة وابنة الملك تحتمس الأول لم تكتفِ بلقب ملكة، بل حكمت كفرعونٍ قوي ونشرت الرخاء في أرجاء البلاد. وبفضل إنجازاتها المعمارية المعجزة في معبدها العظيم (الدير البحري) ورحلاتها التجارية التاريخية، أثبتت للعالم أن حكمة المرأة المصرية قادرة على بناء حضارة تعجز القرون عن محوها.

google-playkhamsatmostaqltradentX