recent
أخبار ساخنة

تخبط سياسي بين كبار الشخصيات السياسية في فرنسا بسبب فرانشيسكا

الصفحة الرئيسية

 تخبط سياسي بين كبار الشخصيات السياسية في فرنسا بسبب فرانشيسكا 





محمد أبو سيف 


قبل أسابيع تفاجأت الأحزاب السياسية اليسارية والجمعيات الحقوقية الفرنسية المدافعة عن الفلسطينيين بالتصريحات القوية لوزير الخارجية، جان نويل بارو، عن مقرّرة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية، السيدة فرانشيسكا ألبانيزي والمطالبة باستقالتها من منصبها. المتحدثة بإسم فرنسا في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف لم تتقدم بمطالب  الإستقالة حيث اعتبر ذلك تراجعا في الموقف الفرنسي بعد الجدل والدعم الذي حظيت به المقررة الأممية ألبانيزي.


وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو  أدلى بتصريحات قوية وهجومية ضد المقررة الأممية البانيزي ووصفها بالناشطة السياسية ذات خطابات كراهية ضد إسرائيل كشعب وأمة وطالب بإقالتها من منصبها.بعد جدل كبير تبين أن الوزير الفرنسي نقل معلومات غير صحيحة نشرتها النائبة من حزب الرئيس ماكرون كارولين يادان التي تمثل المقاطعة الثامنة للفرنسيين في الخارج ومن بينها إسرائيل.




الجدل الكبير الذي ثار حول تصريحات مسؤول الدبلوماسية الفرنسية والدعم الفرنسي والدولي الذي حظيت به المقررة الأممية ألبانيزي ، يبدو أنها وضعت فرنسا في موقف حرج ، ودفعت بباريس الى إبداء موقف أكثر تحفظا بحسب ما أفاد موقع بوليتيكو وصحيفة لومانيتيه الفرنسية


سيلين يورغنسن السفيرة والممثلة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة في كلمتها بمجلس حقوق الإنسان بجنيف، لم تطالب صراحةً برحيل المقررة الأممية واكتفت بالإشارة إلى تصريحات متكررة وإشكالية للغاية صدرت منها ، حيث دعت جميع  العاملين في مهمات أممية إلى التحلي بـالتحفّظ والاعتدال وضبط النفس.


مطالب باعتذار واستقالة وزير الخارجية الفرنسي

عشرات السياسيين من حزب أقصى اليسار الفرنسي فرنسا الأبية ودبلوماسيون في الخارج طالبوا وزير الخارجية  جون نويل بارو ، بالاعتذار واتهموه بالتضليل.



النائبة البرلمانية غابريل كاتلا عن الحزب اليساري "فرنسا الأبية" قالت على صفحتها في فايسبوك ، أن  وزير الخارجية الفرنسي روج لمدة ثلاثة اسابيع لأخبار كاذبة وهو بات غير جدير بمنصبه  وعليه أن يقدم استقالته


في تعليق على الجدل الذي اثاره مسؤول الدبلوماسية الفرنسية ، محامي القانون الدولي الأستاذ عبد المجيد مراري في حديث لمونت كارلو الدولية قال


 إن ما صدر عن وزير الخارجية الفرنسي هو سلوك خطير صادر من مؤسسة دولة ، فمن المؤسف أن يصدر منها هذا السلوك المتسرع وغير الرزين  الذي لا يمس شخصية البانيزي بل يمس سمعة مؤسسة الأمم المتحدة  ولهذا طالبت المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية الاعتذار وهي مازالت تنتظر هذا الاعتذار من وزير الخارجية جون نويل بارو .


google-playkhamsatmostaqltradentX