محافظ المنوفية ويحيى الطفل الذى دق باب المحافظ
طاهر فتحي
حينما يكون المسؤول إنسانا يرى بقلبة معاناة المواطنين ومسؤلا يحاسب نفسه قبل محاسبة الآخرين يستطيع ان يسكن في القلوب التى استطاع هو ان يضيئ جوانبها بالفرح و يرسم طريق الأمل للمحتاجين ،هذه الجائزة التى تفوق كل جوائز الدنيا.
هكذا استطاع اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية ان يحقق المعادلة التى فشل في تحقيقها الكثيرون فسكن قلوب المواطنين بمحافظة المنوفية .
ففى قصة الطفل يحيى، الذى طرق ابواب المحافظة لطلب مساعدة الاب والمسؤل الأول بالمحافظة تقول والدتة " اتفاجئت باللي حصل، ولقت فجأة موظفين من المحافظة داخلين عليها البيت."
«أنا معرفش هو عمل كده إزاي، حسّ بيا وعمل كده من نفسه. أنا لقيت موظفين المحافظة داخلين عليّا واتخضّيت».
وعن حالتها الصحية قالت:
«التعب بدأ معايا إني مش عارفة أحرّك رجلي، لحد ما حصلي شلل في النص اليمين كله من جسمي».
وأضافت إن المحافظة بعتت لها دكتور النهارده، شاف الأشعة وزوّد لها حقن، وقالت:
«الحمد لله على كل حال»، ووجّهت شكر كبير جدًا لمحافظ المنوفية.
يحيى ووالدته قاعدين حاليًا في منزل بسيط جدًا مع جدته في العزبة الغربية بمدينة شبين الكوم، علشان الأم تعبانة ومش قادرة تقوم.
والجدة بتقول:
«الحمد لله، وأنا محرجة من الموضوع، بحاول على قد ما أقدر ماقصّرش معاها. هي متجوزة، بس الحالة هناك صعبة، علشان كده قاعدة معايا بسبب مرضها».
فهذه القصة لم تكن البطولة من نصيب الطفل الصغير الشجاع الذى تحدى الخوف وطرق أبواب المحافظة وحده بل البطولة الحقيقة هى نصيب الأب الإنسان محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أبو ليمون فهو الذى فتح أبواب المحافظة لكل مواطن حتى او كان طفل ، وهو الذى استطاع ان يسكن قلوب شعب المنوفية بنهجه الذى اعتاد عليه منذ ان تولى حقيبة المحافظة.

