زوجة مادورو أثناء محاكمتها أنا غير مذنبة وبريئة تمامًا
محمد أبو سيف
مثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، اليوم، أمام المحكمة الفيدرالية بولاية نيويورك، في أول جلسة لمحاكمتهما على خلفية عدة تهم موجهة إليهما.
وخلال الجلسة، قالت سيليا فلوريس أمام المحكمة: "أنا السيدة الأولى لجمهورية فنزويلا"، وعند مطالبتها بالإدلاء بإفادتها بشأن التهم المنسوبة إليها، أكدت أنها "غير مذنبة وبريئة تمامًا".
من جانبه، قال المحامي مارك دونيلي، الموكل بالدفاع عن فلوريس، إن موكلته تعاني من مشاكل صحية وطبية تتطلب عناية، موضحًا أنها قد تكون مصابة بكسر أو كدمات شديدة في أضلاعها، وقد تحتاج إلى إجراء صورة أشعة سينية كاملة.
ووافق كل من مادورو وفلوريس على البقاء رهن الاحتجاز في الوقت الراهن، مع إمكانية إعادة النظر في طلب الإفراج بكفالة في وقت لاحق من قبل محاميهما.
من هي سيليا فلوريس
سيليا فلوريس زوجة الرئيس الفنزويلي، والولايات المتحدة، كما تنقل صحيفة "وول ستريت جورنال"، قالت إن عمليتها في فنزويلا أسفرت عن القبض عليها مع الزعيم صاحب القبضة الحديدية نيكولاس مادورو.
زوجة مادورو التي كثيرًا ما يشير إليها الرئيس الفنزويلي بوصفها "المقاتلة الأولى" كانت مستشارة قانونية بارزة للحزب الحاكم لعقود.
وعملت محامية الدفاع الرئيسية عن هوغو تشافيز، سلف مادورو ومرشده السياسي، في أوائل تسعينيات القرن الماضي.
وتدرجت في مراتب الحزب كعضو في الهيئة التشريعية بعد أن تولى تشافيز منصب الرئيس عام 1999.
وتزوجت فلوريس من مادورو بعد وقت قصير من توليه الرئاسة عام 2013، عقب وفاة تشافيز بسبب السرطان.
كانت فلوريس ضمن مجموعة من كبار رموز النظام الذين فرضت عليهم وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في 2018 بدعوى "نهب ثروة فنزويلا وتسهيل دكتاتورية البلاد العسكرية".
وفي الشهر الماضي، أدرجت الولايات المتحدة على القائمة السوداء ماليًا عدة أفراد من عائلتها الممتدة على خلفية دعاوى فساد في تعاملاتهم التجارية مع الحكومة.
وشملت العقوبات الأمريكية اثنين من أبناء شقيق سيليا فلوريس، إذ كانا قد أُدينا في الولايات المتحدة بتهمة الاتجار بالكوكايين، قبل أن تمنحهما إدارة بايدن عفوًا/تخفيفًا للعقوبة عام 2022 ضمن صفقة تبادل سجناء بين البلدين، وفقًا لـ"وول ستريت جورنال".
الخلاصة:
سيليا فلوريس ليست مجرد زوجة رئيس، بل شخصية محورية داخل النظام الفنزويلي، تجمع بين النفوذ السياسي، الدور القانوني، وملفات العقوبات والاتهامات الدولية.
