الدولار و سقوط الهوية الأمريكية بسبب الضغوط الاقتصادية
محمد أبو سيف
"وول ستريت" تتوقع استمرار تراجع الدولار في 2026 بسبب خفض الفائدة وضغوط اقتصادية، مع ترجيح "سيتي غروب" تعافيه في النصف الأول.
تباين التوقعات للدولار في 2026: أغلبية بنوك "وول ستريت" تتوقع تراجعه بسبب خفض الفائدة، و"مورغان ستانلي" يرى تعافياً في النصف الثاني.
أظهرت توقعات كبرى بنوك وشركات "وول ستريت" ميلها نحو استمرار تراجع الدولار الأميركي في عام 2026، متأثراً بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والضغوط الاقتصادية، بعدما تعرض لضربة قوية في عام 2025.
توقعات البنوك الكبرى (الاتجاه السلبي العام)
توقعت أغلبية البنوك استمرار تراجع الدولار، مع إشارات إلى التعافي في وقت لاحق من العام:
مورغان ستانلي: يتوقع استمرار التراجع في النصف الأول، لكنه ينتظر أن يباشر الدولار التعافي في مرحلة ما من الربع الثاني.
جيه بي مورغان: يتبنى نظرة سلبية إجمالاً، لكنها أقل حدة من العام الماضي، ويرى أن النمو القوي للاقتصاد الأميركي قد يكبح مسار التراجع.
يو بي إس وفرانكلين تمبلتون: يتوقعان تعرض الدولار لضغط من خفض أسعار الفائدة المتوقع في الولايات المتحدة، ما سيدعم عملات مثل اليورو والدولار الأسترالي.
التوقعات المتفائلة (سيتي غروب ودويتشه بنك)
خالف "سيتي غروب" إجماع الآراء، وتمسك بتوقعات متفائلة للدولار، متوقعاً تعافيه في النصف الأول من 2026، وأن يتراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار إلى 1.10 دولار بحلول منتصف العام. كما توقع "دويتشه بنك" استقرار الدولار مدعوماً بقوة الاقتصاد الأميركي والتدفقات الداخلية بسبب استثمارات الذكاء الاصطناعي.
أبرز العوامل المؤثرة
أسعار الفائدة: يظل مسار خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي العامل الأشد تأثيراً.
الأسواق الناشئة: يتوقع أن تفقد العملة الخضراء الزخم أمام عملات الأسواق الناشئة مرتفعة العائد.
اليورو: يتوقع ارتفاعاً طفيفاً لليورو مقابل الدولار بدعم من نمو اقتصاد منطقة اليورو.
