صرخة ركاب قطار المنوفية هل من مستجيب
طاهر فتحي
فى ظل تكرار المشهد يوميًا داخل عربات قطار المنوفية، وتحول القطار إلى
كتلة بشرية مكتظة على مرء ومسمع الجميع دون ان يحرك احد المسؤولين ساكنا ، يقف الركاب
بالساعات وسط زحام خانق يحمل مخاطر جسيمة على حياتهم مطالبين بضرورة زيادة عدد العربات
والقطارات لتخفيف المعاناة اليومية.
إن المشكلة الحقيقة لا تقتصر على عدد العربات
فقط، بل تمتد إلى قلة عدد القطارات، خاصة في أوقات الذروة، مما يزيد من الضغط على قطار
واحد، ويجعل الرحلة أشبه بالمخاطرة. حيث تكثر حالات التحرش داخل القطار، إضافة إلى
مشادات ومشاجرات بسبب الزحام الشديد علاوة أنه بيئة مناسبة لارتكاب جرائم السرقة ووقوع
الحوادث داخل وسيلة مواصلات أساسية يفترض انها وسيلة نقل آدمية لخدمة آلاف
المواطنين يوميًا.
هذا وقد كثرة مطالب الركاب لهيئة السكك الحديدية
بسرعة التدخل، وزيادة عدد العربات، وتشغيل قطارات إضافية، خصوصًا على خط القاهرة –
منوف – طنطا، حفاظًا على سلامة الركاب، وتخفيفًا لمعاناتهم اليومية وذلك لأنهم يضطرون يوميًا إلى ركوب القطار في ظروف غير آدمية، حيث
لا يجد مكانًا للوقوف، ويضطرون للتشبث
بأبواب القطار، مما يعرض حياتهم للخطر،
خاصة مع التوقف المفاجئ أو السرعات العالية.
و مع بداية دورة برلمانية جديدة وترقب جميع الاوساط الى بداية جديدة ومختلفة ونجاح
محافظة المنوفية فى انتخابات مجلس النواب بشكل فاق جميع محافظات الجمهورية تتطلع احلام
المواطنين الى تبنى احد الشخصيات النيابية قضية قطار المنوفية وان يساعد المستفيدين
من أبناء المحافظة بتوفير وسيلة نقل آدمية
آمنة رحمة بقلوب أمهات طلاب الجامعات وكل من اضطرته الظروف لركوب قطار القاهرة
_منوف _ طنطا.
وفى الختام
أتوجه الى معالى الفريق كامل الوزير الذى رسم
الامل للكثيرين منذ توليه قيادة الوزارة وحقق
إنجازات عظيمة فى قطاع النقل العام على مستوى الجمهورية ، فقطار منوف طنطا يعاني
من ازدحام شديد، خاصة في أوقات الذروة (الصباح الباكر وأيام الدراسة)، بسبب قلة
عدد العربات مقارنة بالركاب الكثيفين من طلاب وموظفين، مما يسبب صعوبة في الركوب
بسبب الزحام او تأخر القطارات، كما تذيد أحياناً الحوادث بسبب الوقوف على الأبواب،
وسط مطالبة الأهالي بزيادة عدد العربات والتزام مواعيد القطارات لحل هذه المشكلة
المستمرة.

