اقرأ التفاصيل
recent
أخبار عاجلة

سيرة الجيش في مصر القديمة، سلسلة تنفرد بها دايلى برس مصر (3)

 سيرة الجيش في مصر القديمة، سلسلة تنفرد بها دايلى برس مصر (3)






كتب - د.عبد الرحيم ريحان


نستكمل سلسلة مسيرة الجيش فى مصر القديمة الحلقة الثالثة من خلال دراسة علمية للباحث الآثارى محمود أحمد فوزي الشبراوي عضو فريق أحفاد الحضارة المصرية.



الجيش في الدولة الوسطي

ويوضح الآثارى محمود أحمد فوزي الشبراوي أن الجيش فى الدولة الوسطي كان يمثّل جيشًا صغيرًا لكل حاكم إقليم يدافع به عن إقليمه، ورغم أن الدولة الوسطى شهدت بعض الأحداث العسكرية أهمها المعركة التي خاضها (سنوسرت الثالث)أحد اشهر العسكريين في تاريخ مصر القديمة ضد بلاد النوبة وخلد ذكراها علي لوحة عند قلعة سمنة الواقعة جنوب الجندل الثاني، وقد توجه الملك سنوسرت الثالث بنفسه علي رأس جيشه أكثر من مرة وذكر في لوحة سمنة وغيرها من النصوص التي تركها هناك أنه برئ من أي إبن يأتي من بعده ولا يحافظ علي حدود مصر عند الجندل الثاني وقد ورد في اللوحة العديد من النصوص ذكرها الملك سنوسرت الثالث.



وتقديرًا لهذا الإنجاز العسكري للملك سنوسرت الثالث نجد الملك تحتمس الثالث وهو من أعظم قادة مصر العسكريين يقوم بتمجيد سنوسرت الثالث بعد وفاته بمدة  ٥٠٠عا، ويقدسه قدماء المصريين وتقدم له القرابين تقديرًا واحترامًا، وكان جنود الجيش المصري في الدولة الوسطي يستخدمون نفس الأسلحة التي استخدمها أجدادهم في الدولة القديمة، وإن أضيف لها الخنجر والسيف الذي يتخذ شكل المنجل والذي أصبح يحمله ملوك الدولة الحديثة، وعند وصول مصر إلي هذه المرحلة من الاحتكاك العسكري بجيرانها كان لابد من إقامه الحصون والاستحكامات والأسوار علي حدود مصر الشرقية والغربية وكانت تعرف هذه الحصون باسم (أسوار الحاكم )





الجيش في عصر الانتقال الثاني

تمر مصر تاريخيًا بعصر الانتقال الثاني وهو العصر الذي يلي سقوط الدولة الوسطي، والذي ابتليت البلاد فيه بغزو الهكسوس وذاق فيه المصريون مرار الاحتلال، إلا إنهم وحدوا صفوفهم وتسلحوا بأقوي العتاد، وصمموا علي قهر عدوهم اللدود.



وتحمل عبء النضال ثلاثة من حكام طيبة (الأقصر) وهم  (سقنن رع) وابناه كامس وأحمس، ومات الأول في المعركة وهو يقود جيشه دفاعًا عن تراب مصر، وحمل الراية من بعده ابنه كامس الذى حقق نصرًا مؤزرًا علي جيش الهكسوس بالقرب من الأشمونين، ويبدوا أنه قد سقط هو الآخر في إحدي المعارك ليحمل الراية من بعده شقيقه أحمس الذي استمر في مواجهة الهكسوس حينما يوجدون.



الجيش في عصر الانتقال الثاني

تمر مصر تاريخيًا بعصر الانتقال الثاني وهو العصر الذي يلي سقوط الدولة الوسطي، والذي ابتليت البلاد فيه بغزو الهكسوس وذاق فيه المصريون مرار الاحتلال، إلا إنهم وحدوا صفوفهم وتسلحوا بأقوي العتاد، وصمموا علي قهر عدوهم اللدود.



وتحمل عبء النضال ثلاثة من حكام طيبة (الأقصر) وهم  (سقنن رع) وابناه كامس وأحمس، ومات الأول في المعركة وهو يقود جيشه دفاعًا عن تراب مصر وحمل الراية من بعده ابنه كامس الذى حقق نصرًا مؤزرًا علي جيش الهكسوس بالقرب من الأشمونين ويبدوا أنه قد سقط هو الآخر في إحدي المعارك ليحمل الراية من بعده شقيقه أحمس الذي استمر في مواجهة الهكسوس حينما يوجدون.

google-playkhamsatmostaqltradent