recent
أخبار ساخنة

خبر حصري لحملة الدفاع عن الحضارة 4 يونيو افتتاح مسجد السلطان الظاهر بيبرس بالقاهرة

خبر حصري لحملة الدفاع عن الحضارة  4 يونيو افتتاح مسجد السلطان الظاهر بيبرس بالقاهرة




كتب د.عبد الرحيم ريحان


فى إطار أهداف حملة الدفاع عن الحضارة المصرية برئاسة الدكتور عبد الرحيم ريحان بمتابعة أنشطة الدولة فى قطاع الآثار والسياحة والترويج لها والكتابة عنها والدراسات العلمية لها تنشر الحملة خبر حصرى عن افتتاح مسجد السلطان الظاهر بيبرس بالقاهرة 4 يونيو القادم

صرح بذلك الخبير الآثارى بآثار القاهرة الإسلامية الأستاذ عماد عثمان مهران بأنه قد تقرر افتتاح مسجد الظاهر بيبرس بحى الضاهر بالقاهرة 4 يونيو القادم فى حضور رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستانى بناءً على تصريح لمعالى السفير خيرات لاما شريف سفير كازاخستان في مصر والسفير المفوض لتونس والجزائر بأنه تم التنسيق مع وزارة السياحة والآثار ووزارة الأوقاف على تحديد موعد الافتتاح

وأن المسجد بعد افتتاحه سيكون قبلة للسياح والزائرين من كازاخستان حيث أن الظاهر بيبرس من بلاد القفجاق، كازاخستان حاليًا وسيكون حافز كبير لجذب السياحه الكازاخية إلى مصر للتعرف على القاهرة المملوكية وتاريخ أجدادهم والذهاب إلى شارع المعز لدين الله الفاطمى والمسار السياحي الجديد بباب الوزير بالدرب الأحمر




جامع الظاهر أو جامع الظاهر بيبرس بحى الضاهر بالقاهرة، أنشأه الملك الظاهر بيبرس البندقداري سنة 665 هـ 1266م في ميدانه الذي كان يلعب فيه بالكرة وأكمله سنة 667 هـ، 1268م وجعل باقي الميدان وقفًا على الجامع

وفى وقت الحملة الفرنسية على مصر 1798 نصبوا فيه المدافع واتخذوه قلعة ثم تحول في عصر محمد علي إلى معسكر لطائفة التكارنة السنغالية، ثم إلى مصنع للصابون ثم إلى مذبح في عهد الاحتلال الإنجليزي عام 1882م، وفي سنة 1893 اهتمت لجنة حفظ الآثار العربية بإصلاح الجامع ومحاولة إرجاعه إلى أصله

ورد ذكر هذا الجامع في تاريخ المقريزي، بصفته أكبر جوامع القاهرة حيث تبلغ مساحته 106م طول، 103م عرض ولم يبق منه سوى حوائطه الخارجية وبعض عقود رواق القبلة وكثير من تفاصيله الزخرفية سواءً الجصية منها أو المحفورة في الحجر.

تخطيطه من صحن مكشوف يحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة وكانت عقودها محمولة على أعمدة رخامية فيما عدا المشرفة منها على الصحن فكانت من دعامات مستطيلة

أما عقود القبة التي كانت تقع أمام المحراب فإنها مرتكزة على دعامات مربعة بأركانها أعمدة مستديرة

وبنيت وجهات الجامع الأربع من الحجر الدستور وفتحت بأعلاها شبابيك معقودة وتوجت بشرفات مسننة وامتازت بأبراجها المقامة بأركان الجامع الأربعة وبمداخلها الثلاثة البارزة عن سمت وجهاتها ويقع أكبر هذه المداخل وأهمها في منتصف الوجهة الغربية

وقد حلى هذا المدخل كما حلى المدخلان الآخران بالوحدات الزخرفية المقتبس أغلبها من زخارف وجهات الجامع الأقمر وجامع الصالح طلائع ومدخل المدرسة الصالحية، وكانت المنارة تقع في منتصف الوجهة الغربية أعلى المدخل الغربي.

يرجع مشروع ترميم المسجد إلى عام 2007، ثم توقف عام 2011، بسبب الأحداث التي مرت بمصر ثم استكمل من جديد عام 2018. 




شمل المشروع الاهتمام بمرافق البنية الأساسية، وتدعيم الأساسات والعزل والأعمال الإنشائية، وإنشاء شبكة لتثبيت منسوب المياه الجوفية، وتركيب منظومة إطفاء الحريق، إضافة إلى تطوير شبكة الكهرباء الداخلية والخارجية وتركيب وحدات الإنارة الداخلية

إلى جانب تنظيف الواجهات الحجرية الداخلية والخارجية للمسجد، مع الحفاظ على العناصر الحجرية ذات الزخارف الكتابية والنباتية وتقويتها وتدعيمها وترميم واستكمال الشبابيك الجصية الموجودة أعلى الحوائط الداخلية والخارجية للمسجد، وترميم ومعالجة الأشرطة الجصية الداخلية التي تحتوي على آيات قرآنية بإيوان القبلة 

google-playkhamsatmostaqltradentX