recent
أخبار ساخنة

(عمارة أرض السلام)

 (عمارة أرض السلام)
















كتبت مروة محمد عبد المنعم 


تغطية خاصة لجريدة دايلي برس مصر

فى أجواء مفعمة بالمحبة والنبل أقيمت ندوة عمارة أرض السلام بقاعة المفكر العربي بالدقي

بحضور كوكبة من نجوم وقامات الفنون التشكيلية والإعلام 

وقد خص من خلالها النحات العالمي محمود مختار نصر الدين جريدة دايلي برس مصر

بإنطلاق معرضه في شهر فبراير المقبل بدار الأوبرا المصرية 

 وقد إدار الندوة الإعلامي القدير الأستاذ إبراهيم البيك كبير مذيعي إذاعة صوت العرب وإذاعة فلسطين

وحاضر في الندوة سيادة الأستاذ الدكتور طانيوس الفونس المختصص في العمارة القبطية 




وبدأ الأعلامي الكبير أستاذ ابراهيم البيك الندوة بالترحيب بسيادة دكتور طانيوس والسادة الحضور ...والتعريف بدور دكتور طانيوس الأكاديمي الفعال في مجال العمارة والفنون .. وأيضاً.. رحلة ومسار العائلة المقدسة على أرض مصر ومدى إنعكاس ذلك في مجال التنمية الاقتصادية للسياحة الدينية وإنعكاس ذلك على الاقتصاد الوطني




وأيضاً برنامجه الإذاعي الشهير مسار العائلة المقدسة الذى يلقى الضوء على هذه الرحلة المباركة وإشراقها على أرض مصر طيلة أربع سنوات..وتطور برنامجه من خلال إضافة فقرة كلام بسلام و فقرة رموز مصرية وأنه وجد بالفعل من خلال هذه الفقرات مدى ثراء مصر بشخصيات ورموز مصرية عظيمة جداً فى كل مجالات الحياة وعلى كافة الأصعدة 

بدأ الأستاذ الدكتور طانيوس الفونس بالتعريف بعنوان الندوة عمارة أرض السلام

المقصود بها أرض مصر 




وأن الحضارة المصرية مترابطة عبر العصور وأن الفنون والعمارة ما هى إلا نتاج ثقافة وفكر الشعوب وأن الله وهب مصر كل المقومات التى تجعلها سباقة دائماً لأنها فجر الحضارة وهى التى أثرت على تطور الفنون من خلال إنعكاس دورها كدولة مؤسسية 

وقد صرح أيضاً أن العمارة المصرية عبر العصور تنبع من مصدر واحد تنتمى إليه وشكل روح الفنان المعمارى المصرى عبر العصور وغلبت عليه هذه الروح التى صرت بخلود وعظمة فى دمه وروحه وانعكاسات على نتاج ما بناه الفنان المصرى القديم سواء فى المعابد أو الكنائس أو الأديرة والمساجد هى نفس الروح والتكوين المعمارى لذلك لا نستطيع أن تفصل أو تحدد بداية ونهاية تاريخ العمارة المصرية القديمة أو القبطية أو الإسلامية أو أن هناك حدود فاصلة بالعكس هى روح  أمتزجت فى قلب وعقل الفنان المصرى عبر العصور ونتج عنها هذا التداخل فى الحضارة المصرية وجعلها وحدة واحدة العمارة المصرية 




تكلم أيضاً عن مسار العائلة المقدسة على أرض مصر

وقام بالإستدال على تشريف أرض مصر بهذه الرحلة المقدسة بأدلة من الكتاب المقدس

وكيف أن بركة هذه الرحلة شملت أرض مصر برا ونيلا فى الدنيا وصعيد مصر 

وكيف تركت هذه الرحلة آثار تاريخية وبصمات من نور على أرض مصر سواء من خلال الكنائس أو الأديرة أو حتى الأماكن التى مرت بها العائلة المقدسة وسميت بأحداث وأسماء هذه الرحلة مثل منطقة المعادى و منطقة سخا وأيضا شجرة السيد العذراء مريم البتول 



وشرح أيضاً كيفية إستثمار هذه المناطق أو النقاط التى مرت بها العائلة المقدسة بعد قرار بابا الفاتيكان بإعتماد هذه الأماكن كمناطق للحج الكاثوليك  ومدى إنعكاس ذلك على تنشيط السياحة ودعم الإقتصاد الوطني وأيضا تطوير المناطق الإقتصادية المحيطة بهذه المناطق من أجل خدمة السياح وأيضاً سكان هذه المناطق 

التوصيات التى أشار إليه سيادة الأستاذ الدكتور طانيوس الفونس كما صرح لنا جريدة دايلى برس فى نهاية الندوة 



أنه يجب على الدولة وكل القائمين على حماية التراث والآثار المصرية وتنمية الأماكن المحيطة بها من خلال عدة محاور مدرسة بشكل علمى 

دقيق خلص إليه من دراساته الأكاديمية مع طلابه فى مجال العمارة 

إحياء المنشأت لأنها إذا لم تستخدم تتدهور 

إعادة الإستخدام والإنشاء مثل دول أوربا 

الترميم مثل قصر البارون بمصر الجديدة

التجديد الذى يتم فى المناطق الأثرية ويجب أن يكون تحت إشراف خبراء متخصصين فى هذا المجال تحديداً لأن كل حجر يحمل تاريخ إذا تم ترميمه بشكل خاطئ طمست معالمه

الصيانة الدورية

وأكد على أهمية الإستعانة بالتراث الرقمى من أجل تطوير وحماية والحفاظ على المبانى الأثرية وأنه سلاح ذو حدين له مميزاته وعيوبه 

فى نهاية الندوة أكد سيادة الإعلامى إبراهيم البيك على أهمية التوعية ودور الإعلام الهام جدا بالتعريف بهذه الأماكن التاريخية من خلال زيارتها وعمل رحلات تثقيفية إليها

وأيضاً صرح سيادته لجريدة دايلى برس مصر على أهمية إدخال مسار العائلة المقدسة فى منهاج التعليم لأنه أصبح ضرورة ملحة من أجل تعريف الطلاب بأهمية هذه الأماكن المقدسة التى شرف الله بها مصر 



ومن خلال الندوة خص جريدة دايلي برس مصر النحات العالمى النحات العالمى  محمود مختار نصر الدين بتوجيه الدعوه لجريدة دايلي برس مصر والسادة الحضور من أجل حضور معرضه الخاص الذي سيقام في قاعة الباب سليم التابعة لقطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة والكائنة في حرم متحف الفن الحديث بدار الأوبرا .  الجدير بالذكر 

أن الندوة حفلت بمداخلات ثرية لسيادة الأستاذ الدكتور شريف كمال أستاذ العمارة  

والأستاذة  الدكتورة سمية إبراهيم أستاذ الإقتصاد والتخطيط 

 عن كيفية النهوض وتنمية الآثار المصرية ونقض مجموعة الممارسات للقائمين على هذه المناطق الأثرية الآن .


google-playkhamsatmostaqltradentX