أخترت أن أكون أم
كتب_ ميران السبخي
شهر نوفمبر هو شهر التوعية عن الاحتضان أو الكفالة
العالم كله بيعلن عن وجود أطفال محتاجين رعاية وأسرة وحياة، ويمثل هذا الشهر كل شخص مهتم بالأطفال فاقدي رعاية الأب والأم ومساعدة كل طفل انه يعثر على أسرته بجانب الاحتواء والأمان فلذلك تسعى كل مؤسسة ومنظمة ومبادرة في رفع الوعي بالعالم من أجل كل طفل.
وبمناسبة نوفمبر شهر الاحتضان نسرد لكم قصة عن الاحتضان بطلتها "هبة حبيب" فتقول
انا هبة حبيب صيدلانية عمري 40 سنة لم يسبق لي الزواج.
حلم عمري اكون ام و قلت لما اتجوز حبقى ام باذن الله زي اي بنت بتحلم بالبيت و الاستقرار و الامومه
بس قدر ربنا كان مخالف لرغباتي و محصلش نصيب في الزواج بس رغبة اني اكون ام فضلت ملازماني و كنت كتير اوي اشوف بوستات على الفيس لاطفال معثور عليهم من غير اهل و فكرت كتير اوي إن ليه ما اخدش حد منهم عندي اربيه .بس سألت و لقيتها قصة كبيرة و معقدة و ممنوع ان الام السنجل تكفل لازم تكون اسرة و عندها مشاكل انجاب و خلافه
لحد ما في يوم شفت فيديو لام سنجل كافله عرفت وقتها ان القانون تغير و فتحوا الكفالة للسنجل الله اخييييرا حلمي حيتحقق
بدات في الاجراءات على طول مخدتش اي وقت افكر لاني واخدة قراري من بدري و واقف على التنفيذ بس
و الحمد لله دخلت لجنة و اخدت موافقة و جواب مشاهدة وجه وقت الاختيار
ايامها كانت موجة كورونا جديدة و كنت بتحرك بعربيتي الخاصة مش بركب مواصلات و بالتالي مش هاسافر اي حتة بعيده محتاجة مواصلات لو هاسافر يبقى بالعربية يعني مفيش اختيار من الصعيد نهائي عشان بعد المسافة
و كنت مقررة برضه اني هاختار بنت بيضا عشان انا بيضا و متحسش هيا بمشكلة لما تكبر .
و لكن ....
القدر لتاني مرة بيعارض رغباتي و لله حكمة في كل اموره
بنتي و رزقي كان من الصعيد و كانت سمرا مش بيضا
و كان احلى نصيب و رزق
دخلت دنيتي مليت عليا حياتي و نسيتني نفسي بقيت عايشة عشانها عندي هدف اعيش عشانه عندي حد مالي عليا الدنيا
واخدة حتة من قلبي و اكتشفت ان انا اللي محتاجة الحب و الدفا و الحنان ده كله
النظرة في عنيها بالدنيا و ما فيها كلمة ماما منها بتدخل قلبي مش ودني
الامومة مش سهلة بس مستاهلة
و الاطفال دول مكانهم البيوت محتاجين حضن و بيت و دفا و امان
محتاجين مننا كل حاجة حلوة نقدر نقدمها لهم بجد.

