لا تغادر قصيدتي
لا تغادر قصيدتي
بقلم
الشاعر والأديب
عماد الدين محمد
قطعتُ بالهجرِ وصالي
وغِبتُ عنّي دهرًا
قد سَئِمْتُ عَدَّ الليالي
هل أضَعتَ الحبَّ
بينَ سِجِلاّتِ النسيانِ
أم أنك في الهجرِ
قد أتقنتَ التفاني
ألم أكُنْ لكَ حَيَاةً
أم كنتُ دربا !!
سِرتَ فيه يوما
تائها يَرنُو الأمان
أم عينُ ماءٍ،
بِجَوْفِ السّرابِ
حين إقترَبتَ
إرتويتَ ورحلتَ
وتركتني أروي ظمأي
من دمعِ المعاني
يا أنت ماذا كنتُ لك؟!!
أَ حلمٌ راودَك حتى الفجر
وتَلاشَى في صخبِ النهارِ
ماذا كنتُ أعني لك يوما؟!!
حتّى تترُكَني و ترحل
وأنا بين فراقٍ و فراق
أكتب شِعرا عليلا
والفرحُ غادرَ المعاني
ها قد طُوِيَتْ صُحُفَ أحلامي
أوصيك
بعد فناء العمر
وشيب الأماني
فإن مال قلبُكَ واشتقتَ
وإن للذكرياتِ يومًا عدتَ
لا تغادر قصيدتي
و رتّل معها وأسمعني صوتك
يَدوي على قبرِ ديواني .