كتب: محمد أبو سيف
في توقيت بالغ الدقة تشهده المنطقة، أثارت زيارة وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، "غير المعلنة" إلى إسرائيل اهتماماً إقليمياً ودولياً واسعاً، حيث عقد مباحثات مطولة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار القيادات العسكرية الأمنية، لبحث آفاق التعاون الاستراتيجي والتنسيق العسكري المشترك.
كواليس المباحثات وملف التهديدات الإيرانية
تركزت اللقاءات المغلقة بين الجانبين حول مستجدات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الملف الإيراني وتداعيات التوترات المتصاعدة في المنطقة. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أعقاب الاجتماع، على استمرار التنسيق والضغط المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية لكبح التهديدات الإيرانية ومنع طهران من حيازة القدرات التي تهدد أمن الاستقرار الإقليمي وحلفاء واشنطن في المنطقة.
رسائل الردع والتحركات الميدانية
تأتي هذه الزيارة في إطار جولة إقليمية تهدف إلى إعادة تقييم التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وضمان جهوزية القوات الأمريكية والإسرائيلية للتعامل مع أي سيناريوهات تصعيد محتملة. وتعكس الخطوة متانة التحالف الاستراتيجي بين البلدين، وسط رسائل ردع واضحة وجهتها واشنطن وتل أبيب للأطراف الإقليمية المناوئة بضرورة خفض التوترات وتجنب أي مغامرات قد تقود إلى مواجهة شاملة.
