كتب: محمد أبو سيف
أجرى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، جولة داخل المتحف المصري الكبير، حرص خلالها على التوقف أمام أبرز المقتنيات الأثرية وفي مقدمتها تمثال الملك رمسيس الثاني وقناع الملك الذهبي توت عنخ آمون.
وأعرب جوتيريش عن إعجابه الشديد بالصرح الحضاري العظيم وما يضمه من كنوز تجسد عراقة مصر والإرث الإنساني الخالد، مؤكدًا عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن زيارة المتحف كانت فرصة للاطلاع على الإسهامات الاستثنائية للثقافة المصرية والتأثير الممتد لحضارتها عبر التاريخ.
ومن جانبها، وصفت وزارة الخارجية المصرية الزيارة بـ «التاريخية»، مشيرة إلى أنها تعكس التقدير الدولي الكبير للتراث الثقافي المصري ولدور القاهرة المحوري في المنطقة.
تأتي هذه الجولة الثقافية على هامش زيارة جوتيريش الرسمية للقاهرة لبحث سبل عقد المشاورات الدبلوماسية بشأن الأزمات الإقليمية الراهنة وتعزيز جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا .


