طاهر فتحي
حرص السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، على التوجه إلى قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، بمرافقة اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، وذلك لتفقد موقع الكشف الاثري ، وتكريم المواطن خالد الشحات خليل الذي قام بالإبلاغ عن كتلة حجرية أثرية عثر عليها أثناء تأدية عمله بقطعة أرض يمتلكها أمام منزله، وذلك تقديراً لأمانته ووعيه ومبادرته بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية فور العثور عليها.
وقد أعرب الوزير عن خالص شكره وتقديره للمواطن، مثمناً أمانته ووعيه وحرصه على الإبلاغ عن الأثر وتسليمه للجهات المختصة، مؤكداً على أن هذا التصرف المسؤول يعكس وعي المواطنين بأهمية الحفاظ على الآثار المصرية وصونها، ودورهم في حماية التراث الحضاري لمصر وحرصهم على التعاون مع الدولة في الحفاظ على هذا التراث.
وأشار إلى أن مبادرة المواطن بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية أسهمت في تمكين البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أعمال حفائر الإنقاذ التي تجريها بالمنطقة، من العثور على هذا الكشف الأثري الهام، مؤكداً على أن سرعة الإبلاغ عن المكتشفات الأثرية تُتيح للمتخصصين التعامل معها وفقاً للقواعد العلمية والأثرية المُتبعة، بما يسهم في حمايتها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
رافق الوزير أيضا كل من الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس، والدكتور أيمن عشماوي رئيس الإدارة المركزية لاثار وجه بحري.
هذا وقد أهدى السيد شريف فتحي، المواطن خالد الشحات خليل وزوجته الكريمة، شهادة تكريم ورحلة عمرة، تقديراً لأمانته وموقفه المسئول ومبادرته بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية الأثرية وتسليمها للجهات المختصة.
كان البداية حينما عثر المواطن خالد الشحات خليل فى قطعة أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة، على كتلة حجرية تحمل نقوشًا، حيث بادر بإبلاغ التفتيش الأثري المختص، الذي انتقل على الفور إلى الموقع لإجراء المعاينة المبدئية، والتي أشارت إلى أثرية الكتلة المكتشفة.
وقد اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محاضر إثبات الواقعة، كما تم تشكيل لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع، والتي أسفرت عن الكشف عن بقايا التمثالين والكتلة الجرانيتية



