بقلم/ محمد أبو سيف
في خطوة تعزز الروابط الثقافية والحضارية، افتُتح اليوم معرض «الرغبة في الإبداع» على جدران سفارة جمهورية التشيك بمنطقة الدقي، ليستمر في استقبال زواره حتى 15 نوفمبر المقبل. يأتي المعرض احتفاءً بالإرث الملهم لرائد الأعمال والصناعة التشيكي العالمي "توماس باتا"، واستعراضًا لرؤيته الفريدة التي جعلت من الإنسان، والإبداع، والتنمية الشخصية والاجتماعية ركيزة أساسية في قطاع العمل والمجتمع.
ويسلط المعرض الضوء على المحطات الفكرية والتنموية في مسيرة "باتا"، الذي استطاع أن يحول رؤيته الريادية إلى نموذج يُحتذى به في التخطيط التنموي والمسؤولية المجتمعية، من خلال دمج بيئة العمل بالتطوير البشري وخدمة المجتمع، مما يجعله فرصة استثنائية للجمهور المصري والمهتمين بالشأن الثقافي للاطلاع على هذا الإرث المميز الذي تجاوز الحدود التشيكية ليترك بصمة عالمية واضحة.
