كتب: محمد أبو سيف
تستضيف مصر، غداً، قمة رباعية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قادة السودان وإريتريا والصومال، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتنسيق المواقف تجاه القضايا والملفات الإقليمية الحيوية.
تأتي هذه القمة المرتقبة في إطار التحركات الدبلوماسية النشطة للقيادة السياسية المصرية، بهدف تعزيز أطر الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي وحوض البحر الأحمر، إلى جانب التباحث حول تطورات الأزمة السودانية ومستجدات الأوضاع في الصومال.
أبرز محاور القمة المرتقبة:
- حماية أمن البحر الأحمر والملاحة البحرية: التأكيد على احترام السيادة الوطنية للدول الساحلية وصون حرية الملاحة والتجارة العالمية في مضيق باب المندب.
- الدعم والمسانده لاستقرار السودان: بحث مستجدات الأوضاع في السودان الشقيق والدفع نحو آليات شاملة لاستعادة الأمن والاستقرار وتخفيف المعاناة الإنسانية.
- دعم سيادة واستقلال الصومال: التشديد على دعم وحدة الأراضي الصومالية ومساندة مؤسساتها الوطنية في مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية والتدخلات الخارجية.
- تعزيز الشراكات الاقتصادية والإقليمية: وضع آليات لتنسيق التعاون السياسي والأمني والتنموي بما يخدم المصالح المتبادلة لشعوب الدول الأربع.
وتعكس هذه الخطوة الحرص المصري المتواصل على توحيد الرؤى بين دول المنطقة، ودعم جهود الاندماج والتعاون القاري بما يحقق التنمية المستدامة ويحافظ على السلم والأمن الإقليميين.
