إنجاز علمي جديد يُضاف إلى سجل الكفاءات المصرية.. وأبناء الدقهلية يحتفون بأحد علمائهم المتميزين
في إنجاز علمي يعكس قيمة الاجتهاد والتميز في مجال البحث العلمي، يبرز اسم العالم المصري الأستاذ إبراهيم المتولي الشرقاوي، ابن قرية كفر الخوازم التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، والأستاذ بالمركز القومي للبحوث، بعد إدراج اسمه، وفقًا للمعلومات المتداولة عنه، للعام الثالث على التوالي ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم في النشر والتأثير العلمي لعام 2025 وفقًا للتصنيف المرتبط بجامعة ستانفورد الأمريكية.
ويمثل هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لأبناء قريته ومحافظة الدقهلية، كما يسلط الضوء على ما يمتلكه الباحثون المصريون من قدرات علمية تسهم في إثراء المعرفة وتعزيز حضور البحث العلمي المصري في المحافل الدولية.
المركز القومي للبحوث.. صرح علمي يضم كفاءات مصرية
ويأتي هذا الخبر في وقت يواصل فيه المركز القومي للبحوث حضوره في التصنيفات العلمية الدولية؛ إذ أعلن المركز إدراج 108 من علمائه ضمن أفضل 2% من العلماء عالميًا وفقًا لتصنيف عام 2025، في أكثر من 50 تخصصًا علميًا، بما يعكس حجم النشاط البحثي الذي يقدمه الباحثون بالمركز.
ويعتمد التصنيف على مجموعة من المؤشرات العلمية، من بينها الاستشهادات بالأبحاث المنشورة، ومؤشر «H-index» ومؤشرات أخرى لقياس الإنتاج العلمي وتأثيره في التخصصات المختلفة، بالتعاون مع دار النشر العالمية «إلسيفير».
ويُعد إدراج الباحثين في هذه القوائم مؤشرًا على الحضور العلمي لأبحاثهم، ومدى استشهاد الباحثين الآخرين بها، مع ضرورة مراعاة اختلاف المعايير والتخصصات عند تفسير النتائج.
من كفر الخوازم إلى المحافل العلمية الدولية
ويحمل ارتباط هذا الإنجاز بقرية كفر الخوازم التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية دلالة اجتماعية مهمة، إذ يعكس ما يمكن أن يحققه أبناء القرى المصرية من حضور في مجالات العلم والبحث عندما تتوافر لهم فرص التعلم والعمل البحثي والمثابرة.
كما تمثل النماذج العلمية المتميزة مصدر إلهام للأجيال الجديدة، ودافعًا للطلاب والشباب للاهتمام بالعلم، والتوسع في البحث والابتكار، والسعي إلى تقديم إسهامات علمية تخدم المجتمع وتواكب التطورات العالمية.
ولا تقتصر قيمة الإنجازات البحثية على التصنيفات وحدها، بل تمتد إلى ما يمكن أن تقدمه الأبحاث من حلول للمشكلات، وتطوير للمعرفة، ودعم للتنمية في مختلف القطاعات.
البحث العلمي.. استثمار في مستقبل مصر
ويؤكد هذا النوع من الإنجازات أهمية استمرار دعم الباحثين المصريين، وتوفير الإمكانات اللازمة للمؤسسات البحثية، وتشجيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحوث والقطاعات الإنتاجية.
فالتقدم العلمي لا يتحقق بالجهود الفردية وحدها، بل يحتاج إلى بيئة داعمة للابتكار، وتمويل مستدام للأبحاث، وتقدير للكفاءات وفرص تتيح للعلماء تحويل نتائج أبحاثهم إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين حياة المواطنين.
وفي الختام، تبقى النماذج العلمية المصرية المتميزة مصدر اعتزاز للمجتمع، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان والمعرفة يمثل أحد أهم مسارات بناء المستقبل.
وتتقدم جريدة دايلي برس مصر بالتهنئة إلى الأستاذ إبراهيم المتولي الشرقاوي، متمنية له دوام التوفيق ومزيدًا من النجاح والعطاء العلمي.
المصدر: المركز القومي للبحوث، بشأن إدراج علمائه ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء عالميًا لعام 2025.

