recent
أخبار ساخنة

جامعة الأزهر تستجيب لاستغاثة خريجها «مهند» وتضعه تحت الرعاية الطبية بعد معاناته في الشارع


كتبت - هايدي نبيل

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تفاعلًا واسعًا مع قصة الشاب «مهند»، أحد خريجي جامعة الأزهر، بعد ظهوره في أحد شوارع بورسعيد في ظروف إنسانية وصحية صعبة، قبل أن تتدخل جامعة الأزهر وتستجيب لاستغاثته، وتوفر له الرعاية الطبية اللازمة.

معاناة إنسانية وإصابة في الساق

وبحسب ما نشره المركز الإعلامي بجامعة الأزهر، كان «مهند» يعاني من التشرد ويفترش أحد الشوارع، إلى جانب معاناته من إصابة في الساق، مطالبًا بتلقي العلاج حتى يتمكن من استعادة قدرته على الحركة والعمل وممارسة حياته بصورة طبيعية.

وأظهرت الفحوصات الطبية التي أجريت له في مستشفى سيد جلال الجامعي وجود كسر قديم في منتصف عظمة الساق، مثبت بواسطة مسمار نخاعي تشابكي، مع وجود علامات عدوى والتهاب في موضع الإصابة، إلى جانب فتحة جلدية متصلة بمكان الكسر وخروج إفرازات منها.

كما عبّر مهند عن شدة معاناته وفقدانه الأمل، قائلًا: «أنا مستني موتي.. الموت مش شر.. ده أنا هروح عند الرحيم»، وهي الكلمات التي أثارت تعاطفًا واسعًا مع حالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

استجابة جامعة الأزهر

واستجابةً للاستغاثة التي رصدها المركز الإعلامي بجامعة الأزهر، استقبل مستشفى سيد جلال الجامعي الشاب مهند، حيث وجّه الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، باتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة وتوفير الرعاية الصحية الكاملة له، إلى جانب تقديم الدعم والتأهيل النفسي ومتابعة حالته حتى التعافي.

وأكدت جامعة الأزهر أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يدعم الاهتمام بالحالات الإنسانية، في إطار حرص المؤسسة على رعاية أبنائها ومساندتهم في الظروف الصعبة.



فحوصات وعلاج داخل المستشفى

وأوضح الدكتور إبراهيم جمعان، مدير مستشفى سيد جلال الجامعي، أن المستشفى أجرى الفحوصات الطبية اللازمة لمهند، وبدأ علاجه بالمضادات الحيوية المناسبة مع استكمال الفحوصات والتجهيزات الطبية تمهيدًا لعرض حالته على الاجتماع الإكلينيكي، لتحديد الإجراء الجراحي المناسب وفقًا لحالته الصحية.

وكان مهند قد أعرب، عقب وصوله إلى المستشفى، عن تقديره للرعاية التي تلقاها، مؤكدًا رغبته في استعادة قدرته على الحركة والعودة إلى العمل وممارسة حياته بصورة طبيعية.

وتأتي استجابة جامعة الأزهر لتسلط الضوء على أهمية التعامل السريع مع الحالات الإنسانية التي تستدعي التدخل الطبي والاجتماعي، مع ضرورة استمرار المتابعة والرعاية حتى استقرار الحالة الصحية والنفسية للمستفيد.

google-playkhamsatmostaqltradentX