محمد أبو سيف
تواجه فنزويلا كارثة إنسانية وطنية غير مسبوقة إثر تعرّضها لـ زلزال مزدوج مدمر في 24 يونيو الماضي، ويُصنف كأقوى زلزال يضرب البلاد منذ عام 1900.
إليك آخر التحديثات والأرقام الرسمية حتى تاريخ اليوم:
الحصيلة والضحايا
الوفيات والإصابات: ارتفعت الحصيلة الرسمية للضحايا لتصل إلى 3,342 قتيلاً وأكثر من 16,740 مصاباً، مع وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض.
المشردون والمباني المتضررة: بات أكثر من 17,300 شخص بلا مأوى، في حين تضرر أو انهار ما يزيد عن 856 مبنى رئيسي ومستشفيات ومدارس (خاصة في العاصمة كراكاس وضواحيها).
المنطقة الأكثر تضرراً: أعلنت الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز، ولاية لا غوايرا (الساحلية الشمالية) منطقة منكوبة، حيث شهدت الدمار الأكبر في البنية التحتية والمباني.
طبيعة الزلزال والهزات الارتدادية
زلزال مزدوج (Doublet): ضربت المنطقة هزتان متتاليتان بفارق 39 ثانية فقط؛ بلغت قوة الأولى 7.2 درجة والثانية 7.5 درجة على مقياس العزم، وكان مركزهما في منطقة "ياراكوي" شمال وسط البلاد.
ألف هزة ارتدادية: سجلت مراكز رصد الزلازل ما يقارب 1,000 هزة ارتدادية منذ الهزة الأولى، مما أثار ذعراً مستمراً وصعّب عمليات الإنقاذ.
جهود الإغاثة والوضع الميداني
الاستجابة الدولية: نُشرت فرق إنقاذ دولية متخصصة (منها فرق أمريكية وكوستاريكية وعبر الأمم المتحدة) تدعمها وحدات الكلاب البوليسية لانتشال العالقين. (وقد كرمت الرئاسة الفنزويلية فرق الإنقاذ الأمريكية مؤخراً لجهودهم).
قصص أمل: رصدت فرق الإغاثة حالات إنقاذ وُصفت بالمعجزة، كان آخرها انتشال رجل بعد 8 أيام من العالقين تحت الأنقاض، بالإضافة إلى إنقاذ أم وطفلها الرضيع ذو الـ 9 أشهر من قِبل فريق إنقاذ من فرجينيا.
الخدمات الأساسية: بدأت عمليات التعافي التدريجي حيث أعلنت السلطات استعادة نحو 75% من التيار الكهربائي، و68% من خدمات المياه في ولاية لا غوايرا المنكوبة، وفتح 90% من الطرق المتضررة لتسهيل مرور المساعدات.
الدعم الأممي: أرسلت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف أطنانًا من الإمدادات الطبية والمياه، وتقدر الأمم المتحدة الاحتياجات العاجلة بنحو 52 مليون دولار لمواجهة الأزمة
