عالم الفن
كتب - عماد الدين محمد
خيّم الحزن على الوسط الفني المصري، صباح اليوم الأحد، بعد إعلان وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي عن عمر ناهز 42 عامًا، إثر صراع مع مرض السرطان، لتنتهي رحلة فنية وإنسانية اتسمت بالهدوء والاجتهاد، وترك خلالها الراحل بصمة مميزة في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية.
وينتمي الفنان الراحل إلى أسرة فنية عريقة، فهو نجل الفنان القدير جلال عبد القوي، وقد بدأ مشواره الفني مع مطلع الألفية الجديدة، حيث شارك في العديد من الأعمال التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والأعمال الشبابية واستطاع بأدائه الصادق وحضوره الهادئ أن يحظى بمحبة الجمهور واحترام زملائه، قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة بسبب ظروفه الصحية.
رحلة علاج انتهت بالرحيل
وخلال الأيام الماضية، كشفت مصادر مقربة من الأسرة عن إصابة الفنان الراحل بسرطان في منطقة الحجاب الحاجز، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة قادت إلى اكتشاف المرض. وخاض أحمد جلال عبد القوي رحلة علاج شاقة، خضع خلالها للعلاج الكيماوي، إلا أن حالته الصحية شهدت تدهورًا متسارعًا في الأيام الأخيرة، حتى وافته المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم.
رسائل وداع مؤثرة
وفور إعلان خبر الوفاة، حرص عدد كبير من الفنانين والإعلاميين ومحبي الفنان الراحل على نعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين أخلاقه الرفيعة وتواضعه، وعلاقاته الطيبة داخل الوسط الفني، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة إنسانية قبل أن يكون خسارة فنية.
تشييع الجثمان
وأُقيمت صلاة الجنازة، اليوم الأحد، عقب صلاة الظهر بمسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، قبل أن يُشيَّع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة على طريق الفيوم، وسط حضور أفراد أسرته وعدد من الفنانين والأصدقاء ومحبيه.
وبرحيل الفنان أحمد جلال عبد القوي، تفقد الساحة الفنية أحد أبنائها الذين واجهوا المرض بصبر وإيمان لتبقى أعماله شاهدًا على موهبته، بينما يظل اسمه حاضرًا في ذاكرة جمهوره وكل من عرفه.
رحم الله الفنان أحمد جلال عبد القوي رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




