recent
أخبار ساخنة

أحمد الشيخ خليل أصغر مدرب دولي في هندسة الشبكات والأمن السيبراني



 







كتبت  : مروة محمد عبد المنعم

خاص بجريدة دايلي برس مصر 


النموذج المشرف الذي نقدمه من الشباب اليوم طرق باب بالغ الصعوبة وغير متداول وبرع فيه برغم صغر سنه فهو لم يتخطى ٢٥ عاما ومع ذلك أصبح ضمن من شاركوا من أبناء مصر المخلصين في صناعة جيل جديد من مهندسي المستقبل .

أحمد الشيخ خليل أصغر مدرب دولي في هندسة الشبكات والأمن السيبراني .


في ظل التطور المتسارع الذي يشهده العالم في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، أصبح الأمن السيبراني أحد أهم ركائز حماية المؤسسات والدول من التهديدات الإلكترونية. ومن بين النماذج التي كرست خبراتها في هذا المجال، يبرز أسم المهندس أحمد أنور الشيخ خليل  ، حيث يعمل  محللًا في أمن الدفاع السيبراني، كما يملك خبرات متخصصة في هندسة الشبكات، والحوسبة السحابية، وتأمين الشبكات، والتحليل السلوكي، والهندسة العكسية للكود، إلى جانب تطبيقات الذكاء الإصطناعي الحديثة، بما يعكس مواكبته المستمرة لأحدث التطورات التقنية العالمية.


ولا تقتصر مسيرته على الجانب المهني فقط، بل يولي إهتمامًا كبيرًا بتأهيل طلاب الكليات والخريجين، من خلال برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل، وصناعة جيل من مهندسي الشبكات يمتلك المعرفة العلمية والخبرة العملية وفق أحدث المعايير الدولية.




ويؤمن أحمد الشيخ خليل  بأن بناء الإنسان هو أساس بناء التكنولوجيا، وأن الإستثمار في تدريب الشباب وصقل مهاراتهم يمثل حجر الأساس لمواجهة تحديات العصر الرقمي، خاصة في ظل تنامي الهجمات الإلكترونية والحاجة إلى كوادر مؤهلة تمتلك القدرة على حماية الأنظمة والشبكات والبنية التحتية الرقمية.


وتعكس هذه الرؤية حرصه على نقل خبراته العملية إلى الأجيال الجديدة، والمساهمة في إعداد متخصصين قادرين على مواكبة الثورة التكنولوجية، والمشاركة بفاعلية في دعم منظومة الأمن السيبراني، بما يعزز مسيرة التحول الرقمي .


وبسؤاله عن أهم مفاتيح نجاح بالنسبة له أجاب بدون شك التعلم المستمر وتجاوز الحدود المعرفية: لم أتوقف يوماً عند حدود الشهادات الجامعية، بل كان شغفي هو ملاحقة كل تحديث تقني عالمي والعمل على إتقانه فور ظهوره


التطبيق العملي هو جوهر المعرفة: النجاح الحقيقي ليس في "ما تعرفه" نظرياً، بل في "ما يمكنك حلّه" فعلياً؛ لذلك حرصت دائماً على تحويل كل معلومة أكتسبها إلى حلول عملية لمشكلات معقدة في الشبكات والأمن .


الإيمان بدور "بناء الإنسان": أؤمن تماماً أن التكنولوجيا أداة صماء ما لم يقدها عقل واعٍ، لذا وضعت "تأهيل الشباب" على رأس أولوياتي، معتبراً أن نجاح طلابي هو المرآة الحقيقية لنجاحي المهني .


الانضباط والالتزام بالمعايير الدولية: الوصول للعالمية يتطلب التزاماً صارماً بأعلى المعايير العالمية في الأمن والشبكات، وهذا هو المنهج الذي أدرب عليه كل من ينضم لبرامجي التدريبية. 


الرؤية الوطنية الهادفة: النجاح لا يكتمل إلا إذا كان له أثر ملموس في تعزيز الأمن السيبراني للوطن؛ فهدفي دائماً هو صناعة أجيال قادرة على حماية بنيتنا التحتية الرقمية بكل كفاءة واقتدار.وعن الكلمة التى يواجهها لشباب من أجل بناء مستقبلهم أجاب...اجعلوا أهدافكم أكبر من أنفسكم. النجاح ليس في الوصول إلى القمة بمفردك، بل في أن تكون سبباً في صعود الآخرين معك. عندما تضعون نصب أعينكم هدفاً وطنياً وسامياً، ستجدون في أنفسكم طاقة لا تنتهي لتخطي أصعب العقبات. لا توجد مستحيلات أمام شاب يمتلك المعرفة، الإصرار، والنية الصادقة لخدمة مجتمعه .


شباب، النجاح ليس ضربة حظ ولا هو وليد الصدفة، بل هو قرار واعٍ تتخذه يومياً في الساعات التي يقضيها الآخرون في الراحة. تذكروا أن كل مهارة جديدة تتعلمونها، وكل ساعة تقضونها في فهم تعقيدات الشبكات وتأمين الأنظمة، هي استثمار مباشر في قيمتكم في سوق العمل العالمي. لا تطلبوا سهولة الطريق، بل اطلبوا القوة في أنفسكم لتجاوز صعوبته؛ ففي عالم والتقنية اليوم، من يمتلك الحجة العلمية والخبرة العملية هو من يفرض شروطه ويقود الطريق، لا من يكتفي بالمشاهدة."وبسؤاله عن اصعب اللحظات التى مرت عليه أجاب لحظة التوازن بين الطموح والمسؤولية (الخيار القيادي).


"أصعب اللحظات كانت في البدايات، عندما كان عليّ الموازنة بين شغفي العميق بالتعلّم والبحث التقني المتقدم، وبين مسؤولياتي تجاه أسرتي وواجباتي تجاه والدي الذي كان يعاني من إصابة دائمة. كان التحدي هو كيف أستمر في تطوير نفسي وأحصل على 23 شهادة دولية وأنا أحمل على عاتقي مسؤولية كبيرة تجاه عائلتي، لكن هذه اللحظات هي التي علمتني معنى 'الانضباط' تحت الضغط، وهو الدرس الذي أنقله لطلابي اليوم لحظة "تغيير المسار" والبدء من الصفر (الخيار الملهم) .


"أصعب اللحظات هي تلك التي قررت فيها اقتحام مجال أمني سيبراني وتدريبي غير متداول في بيئتي، في وقت كان فيه الجميع يشككون في قدرة شاب لم يتجاوز الـ 25 عاماً على قيادة مشاريع بهذا الحجم. لحظة الشك فيك من الآخرين مؤلمة، لكنها اللحظة التي تحول فيها هذا الألم إلى إصرار على إثبات الذات، ليس فقط بالقول، بل بالنتائج التي نراها اليوم .


3. لحظة المسؤولية تجاه جيل المستقبل (الخيار التربوي) .


"الأوقات الأصعب ليست تقنية، بل هي اللحظات التي أشعر فيها بثقل الأمانة تجاه شباب يضعون مستقبلهم بين يديّ. الخوف من ألا أكون على قدر التوقعات في تقديم المعلومة التي سيعتمدون عليها في حماية أمن المؤسسات والوطن هو تحدٍ يومي. هذه اللحظة تحديداً هي التي تجعلني لا أتوقف عن المذاكرة والتدقيق في كل معلومة أقدمها، لأنني أعلم أن جيلاً كاملاً من مهندسي الشبكات يبني مسيرته على ما أقدمه لهم ..فى نهاية اللقاء اتمنى لك المزيد والمزيد من النجاح والتوفيق .






google-playkhamsatmostaqltradentX