يوميات شاعر
بقلم : الكاتب والشاعر عماد الدين محمد
وغيرُ حُسنِكِ ما رأتْ عيني
ولا إلى غيرِكِ يومًا مالَ تكويني
أنتِ البدايةُ حينَ يبتسمُ المدى
وأنتِ آخرُ ما يُضيءُ سنيني
إن غِبتِ أصبحَ الفؤادُ عليلًا
وتكسَّرتْ في الصمتِ كلُّ دواويني
ما كنتُ أهوى قبلَ طيفِكِ عاشقًا
حتى سكنتِ الروحَ
والوجدانَ وكلَّ تكويني
أشرقُ من روحكِ حكايتي
وفاضُ عطرُ الحبِّ في بساتيني
إن قالَ قلبي مَن تُحبُّ؟
أجبتُهُ :
وجهٌ يُضيءُ العمرَ مثلَ الياسمينِ
لو خُيِّرتُ بينَ الدنيا وزينتِها
لاخترتُ قربَكِ موطنًا ويقيني
فالحبُّ ليسَ حروفَ شوقٍ عابرةٍ
بل عهدُ روحٍ صادقٍ وحنينٍ
وسأبقى أكتبُ اسمَكِ في المدى
نورًا يُضيءُ سمائي
وسيظلُّ حُبُّكِ لديواني
أجملَ العناوين.

