احذروا
ثلاثي حزب مستقبل وطن" خليل والمسيدى والشيمى"
كتب :طاهر
فتحى
حزب
مستقبل وطن بمحافظة المنوفية يلعب دورا خطيرا على مستوي الجمهورية وأمانة الحزب بمركز
ومدينة منوف خاصة لها دور كبير واساسي عن باقى أمانات الحزب بالمحافظة.وخاصة خلال
الدورة البرلمانية الحالية بعد ان اعتلى كرسي مجلس النواب دماء جديدة غيرت النظرة
العامة تجاه الحزب بشكل عام بما يقدمه نواب المجالس البرلمانية خلال الدورة
الحالية وكأنهم ُيساقون لخدمة الوطن والمواطنين .
فقد استطاع النَّائب / أحمد عبد الجواد نائب رئيس حزب مُستقبل وطن ، والأمين العام للحزب بتمتعه بخبرات قانونيَّة واسعة ، وايمانه بأن هيبة الشعوب ومكانتها منبعها قوانين قويَّة ومُنصفة لحماية الضعفاء دون تهديد للأبرياء ان يضخ دماء جديدة هدفها الاول حماية ومساعدة المواطنين.
وفى
امانة الحزب بمركز ومدينة منوف نجد الهرم ثلاثى الابعاد الذى استطاع بصدق تغير وجة
نظر ابناء المركز تجاه حزب مستقبل وطن بعد الحرب الشرسة التى خاضها الحزب و واجهته
أمانة منوف اواخر الحقبة البرلمانية السابقة .
فالنائب
سليمان خليل إنسان بلا أقنعة اعتلي قلوب
الناس قبل ان يعتلى كرسي مجلس النواب، استطاع ان يحقق المعادلة التى أخفق فيها من
كانوا قبله ،نقش اسمه بحروف من نور فى قلوب
الصغير والكبير حتى من دون معرفة لشخصه.
انسان عرفه الناس من أفعاله لا من خلال الكاميرات ،فهو جابر خواطر الكرام
والمحتاجين.
وعلى
الجانب الاخر ،هناك بشوش الوجه الذى تغيرت على يديه أمانة الحزب فى اقل من عام معشوق الجماهير الحاج على المسيدى رجل المجالس
العرفية ، لا يجيد سياسة الفيس بوك والشو الإعلامي و
إنما
يجيد سياسية الواقع والإتصال المباشر بالجمهور و تحقيق الانجازات على أرض الواقع.
اما ابن
منوف والجندي الغير مجهول فى كل المعارك طيب الاثر الدكتور على الشيمى صاحب كاريزما
خاصة طيب القلب صاحب بصمة واضحة في العمل الخدمي والمجتمعي بمدينة منوف على مدار
سنوات طويلة. مؤمن بان المسؤولية الحقيقية تبدأ من خدمة المواطن
والوقوف بجواره في أوقاته الصعبة قبل السهلة.
هؤلاء
الثلاثة غيروا نظرة ابناء المركز تجاه حزب
مستقبل وطن فى اقل من عام وسرقوا قلوب ابناء الدائرة ونقشوا اسمائهم فى العمل التطوعي
والخدمي من اجل المصلحة العامة
فحذرو هذا الهرم الثلاثي فهم سارقي القلوب و محققي
الاحلام
معشوقي
الغلابة وجابري خواطر الكرام و المحتاجين .
