وجهة نظر : لغتنا هويتنا
بقلم : عاصم القناوي
لاحظنا في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة الجمع بين ألفاظ اللغتين العربية والإنجليزية في عبارة واحدة داخل الإعلانات التجارية التليفزيونية، بهدف إيصال مضمون الإعلان إلى المتلقي، وذلك تحت سمع وبصر قيادات الإعلام، والهيئات الرقابية، ووزارة التعليم، ومجمع اللغة العربية، والأزهر الشريف، وكأن الأمر لا يعنيهم.
وتُعد هذه الظاهرة المرحلة الثانية من تغريب اللغة العربية داخل عقر دارها، بما يحمله ذلك من تأثير سلبي على الهوية الثقافية واللغوية للأجيال الجديدة.
ورغم كل ذلك، فإننا نؤمن بأن للغة العربية ربًّا يحميها فهي لغة القرآن الكريم، وستظل راسخة مهما تعددت محاولات طمسها أو إضعافها.
