recent
أخبار ساخنة

الفنانة ناهد رشدي.. أيقونة الدراما الهادئة وأغرب مفارقات القدر

الفنانة ناهد رشدي.. أيقونة الدراما الهادئة وأغرب مفارقات القدر



الفنانة ناهد رشدي.. أيقونة الدراما الهادئة

كتبت - شيماء محمود

مدير قسم الفن

تُعد ناهد رشدي واحدة من الوجوه الفنية التي ارتبط بها وجدان المشاهد المصري والعربي، خاصة خلال حقبة التسعينيات، حيث تميزت بملامحها الهادئة وأدائها الراقي الخالي من التكلف، ما جعلها الخيار الأمثل لتجسيد شخصية الفتاة المصرية البسيطة والقريبة من القلب.



النشأة والبدايات

وُلدت الفنانة ناهد رشدي في 14 سبتمبر عام 1956 وعاشت طفولة اتسمت ببعض القسوة والوحدة، بعدما نشأت في كنف جدتها الصارمة عقب انفصال والديها. وقد تركت تلك التجربة أثرًا عميقًا في شخصيتها، حيث كانت قائمة الممنوعات طويلة؛ فمنع اللعب في الشارع أو السهر كان جزءًا من حياتها اليومية.



ومنذ الصغر ظهرت موهبتها الفنية وحبها للفن، فشاركت في حفلات المدرسة وفرق الرقص الشعبي. وعندما كبرت، قررت الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لكنها واجهت رفضًا قاطعًا من شقيقها الأكبر، فلجأت إلى حيلة ذكية، إذ أخبرته أنها ستدرس “الإخراج” وليس “التمثيل”، ليوافق على التحاقها بالمعهد.


وبالفعل، التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجت في قسم التمثيل عام 1982، ضمن دفعة ضمت عددًا من النجوم البارزين، منهم إلهام شاهين، وأحمد عبد العزيز، وماجدة زكي.



أهم المحطات الفنية

امتدت المسيرة الفنية للفنانة ناهد رشدي لسنوات طويلة قدمت خلالها أكثر من 170 عملًا فنيًا تنوعت بين التلفزيون والمسرح والسينما، إلا أن التلفزيون كان الساحة الأبرز التي شهدت نجاحاتها الكبرى.

وشاركت في العديد من المسلسلات التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، ومن أبرز أعمالها:

لن أعيش في جلباب أبي

أرابيسك

هوانم جاردن سيتي

واستطاعت من خلال تلك الأعمال أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في الدراما المصرية، تاركة بصمة واضحة في ذاكرة المشاهدين.

مفارقة إنسانية مؤثرة

وفي واحدة من أغرب مفارقات القدر، رحلت الفنانة ناهد رشدي في 14 سبتمبر عام 2024، وهو نفس يوم ميلادها، لتكون واحدة من الفنانين الذين بدأ وانتهى مشوارهم الحياتي في التاريخ ذاته، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في قلوب جمهورها ومحبيها.

google-playkhamsatmostaqltradentX