المطربة أميرة سعيد تحصد المركز الأول في مسابقة "همم إبداعية 2026"
المطربة أميرة سعيد تحصد المركز الأول في مسابقة "همم إبداعية 2026"
كتبت - شيماء محمود
مدير قسم الفن
تُعدّ مسابقة "همم إبداعية 2026" واحدة من أبرز الفعاليات الداعمة لأصحاب الهمم، فهي ليست مجرد منافسة تقليدية أو حدث عابر، بل منصة استثنائية تؤكد للعالم أن الإبداع لا يعرف حدودًا، وأن الإرادة والعزيمة قادرتان على صناعة المستقبل وتحقيق المستحيل.
وجاءت النسخة الحالية لعام 2026 لتؤكد أهمية دمج التكنولوجيا والابتكار والفن بأيدي أصحاب الهمم، من أجل تقديم حلول وإبداعات تخدم المجتمع وتُلهم الأجيال القادمة.
ورفعت المسابقة هذا العام شعار: "بالإرادة نبتكر وبالإبداع نلتقي"، حيث هدفت إلى:
تمكين أصحاب الهمم وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن طاقاتهم الكامنة وتنمية مهاراتهم.
تعزيز الدمج المجتمعي وكسر الحواجز وتغيير النظرة النمطية، من خلال تسليط الضوء على الإنجازات الحقيقية والمواهب المتميزة.
كما شهدت المسابقة توسعًا كبيرًا هذا العام، لتشمل العديد من المجالات الفنية والإبداعية، من بينها: الغناء التمثيل، الإنشاد، التقديم، الكورال، والاستعراض، وذلك تحت تنظيم الشعبة العامة لتمكين ذوي الهمم بالاتحاد العام للمنتجين العرب، برئاسة الأستاذ إبراهيم أبو ذكري وبرئاسة الشعبة الدكتورة داليا أبو المجد.
وقد نجحت المطربة أميرة سعيد في حصد المركز الأول بعد أداء مميز نال إعجاب لجنة التحكيم والحضور، لتؤكد أن الموهبة الحقيقية قادرة على تجاوز كل التحديات.
وعبّرت المطربة أميرة سعيد عن سعادتها الكبيرة بهذا النجاح، مؤكدة أن الإصرار والثقة بالله هما سر الوصول حيث قالت:
"النجاح جميل جدًا، ولو عايز تنجح بص لقدامك وما تبصش وراك، لا لماضٍ ولا لأشخاص ولا لظروف. مفيش حاجة اسمها مستحيل، حتى لو اتكسرت أو تعبت أو يئست، قوم وعافر واستعين بربنا وهتكمل. كل ما تقع قوم تاني، وهتوصل بإذن الله. ولو ماوصلتش، يكفيك شرف المحاولة وإنك استمتعت برحلتك.
وما تزعلش لما ناس تبعد عنك، لأن ربنا أحيانًا بيبعد الأشخاص غير الحقيقيين علشان يهيئك للي جاي، واللي عنده سبحانه أعظم وأكبر. المهم نسعى ونقول يا رب، لأن مفيش حد قال يا رب ورجع مكسور. وأنا عمري ما هيأس وكل باب يتقفل هخبط على غيره لحد ما ربنا يجبر بخاطري ويحقق لي الخير."
وتبقى مسابقة "همم إبداعية 2026" رسالة إنسانية راقية تؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن أصحاب الهمم ليسوا بحاجة إلى الشفقة، بل إلى الفرصة التي تُظهر قدراتهم وإبداعاتهم، ليصبحوا مصدر إلهام وعطاء للمجتمع بأكمله.



