وزارة الداخلية : القبض على البيه البواب
كتبت - مروة محمد عبد المنعم
تمكنت قوات الأمن من القبض على حارس عقار بشارع فيصل، المعروف إعلاميًا بـ"البيه البواب" (ح/ع/ع)، وذلك بمحافظة الجيزة، بعد تكثيف جهودها خلال الأيام الماضية للبحث عنه.
جاء ذلك عقب نشر جريدة "دايلي برس مصر" تحقيقًا صحفيًا مفصلًا حول قيامه بتهديد طبيبة أسنان بالخطف والقتل، في حال عدم دفع مبلغ 75 ألف جنيه، كعمولة نظير بيع شقة بالعقار الذي يتولى حراسته.
والجدير بالذكر أن الطبيبة كانت قد دفعت له بالفعل مبلغ 20 ألف جنيه عند شراء الشقة، رغم أنه لم يبذل أي جهد يستحق عليه تلك العمولة التي ينص عليها القانون، خاصة وأن البائع جار لها في نفس العقار. ومع ذلك، أصر الحارس على استكمال المبلغ إلى 75 ألف جنيه، مهددًا إياها بالخطف والقتل، وفقًا لفيديو حصلت عليه جريدة "دايلي برس مصر".
وفي هذا السياق، صرّح كلٌّ من:
المستشار أسامة الغنام
المحامي بالنقض والدستورية العليا
المستشار محمد أمبابي
المستشار محمد أحمد عبد الحليم
المحامي بالنقض والدستورية العليا
بأن حارس العقار قيد التحقيق، ويتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حياله، وفقًا لمجموع الجرائم التي ارتكبها، والتي تشمل: البلطجة، وفرض النفوذ، وترويع الآمنين، والتهديد بالقتل، وممارسة مهنة بدون ترخيص. وتتنوع العقوبات في هذه الجرائم ما بين الحبس والغرامة.
وأشار السادة المستشارون، في تصريحاتهم لجريدة "دايلي برس مصر"، إلى دورهم الهام في مساعدة وزارة الداخلية في كشف ملابسات الواقعة، ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف الحد من هذه الظاهرة التي تفشت في المجتمع المصري.
وأكدوا أن مهنة السمسرة العقارية لها طرق مشروعة لممارستها، ونسب محددة للربح تتم بالتراضي بين المشتري وصاحب العقار، مقابل دور الوساطة الذي يقوم به السمسار.
أما ما حدث في واقعة "سمسار شارع فيصل"، فيُعد تجسيدًا صارخًا لتفاقم ظواهر الطمع والبلطجة وفرض السيطرة.
وفي الختام، تواصل وزارة الداخلية جهودها للتصدي لمثل هذه الممارسات، والوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الخروج عن القانون، حفاظًا على أمن المجتمع واستقراره.


