recent
أخبار ساخنة

عن الفن والحياة وما بينهما حوار صريح مع الفنان حسن داوود

الصفحة الرئيسية

 عن الفن والحياة وما بينهما حوار صريح مع الفنان حسن داوود 




عن الفن والحياة وما بينهما حوار صريح مع الفنان حسن داوود 

كتبت ـ شيماء محمود 

مدير القسم الفني

بين الحلم والواقع خيطٌ رفيع اسمه الاجتهاد

ضيفنا اليوم استطاع أن يثبت وجوده في الساحة الفنية بموهبةٍ متفرّدة وحضورٍ طاغٍ.

فلنرحّب سويًا بالفنان الذي يقدّم دائمًا كل ما هو جديد ومختلف: حسن داوود.

في البداية.. حدّثنا عن حسن داوود الإنسان، منذ الطفولة حتى التخرج الجامعي؟



اسمي حسن داوود، وُلدت في الإسماعيلية. في طفولتي كنت حارس مرمى في نادي الإسماعيلي، لكن تعرّضت لإصابة حالت دون استمراري في كرة القدم.

منذ صغري وأنا عاشق للأفلام والمسلسلات. 

كان جدّي يتنبأ بأنني سأصبح ممثلًا، بينما توقّع والدي أن أكون كاتبًا ومؤلفًا. 

في النهاية، قررت التقدّم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل والإخراج، والحمد لله تم قبولي بأكاديمية الفنون، وتخرّجت منها، ثم حصلت على الدراسات العليا في الإخراج، وأستعد حاليًا للماجستير.

ما هي اللحظة التي شعرت فيها أن الفن هو طريقك الحقيقي؟

عندما تم قبولي في المعهد العالي للفنون المسرحية أدركت أنني أمتلك الموهبة، وأن الدراسة ستصقلها. 

كما أن تكريمي عن أول عمل مسرحي كان لحظة فارقة أكدت لي أن هذا هو طريقي.



كيف استعددت لأول وقوف لك أمام الكاميرا؟ وهل واجهت رهبة في البداية؟

أتذكر أن أول تجربة لي كانت في مسلسل «خلي بالك من زيزي» بطولة أمينة خليل، وكانت البداية الحقيقية لي بعد اجتيازي اختبار الأداء.

 بالفعل شعرت برهبة في البداية، لأنني كنت حريصًا على الظهور بشكل جيد وإبراز موهبتي، لكن بمجرد سماع كلمة "أكشن" اندمجت تمامًا في الشخصية واختفت الرهبة، وشعرت بسعادة كبيرة لأنني أفعل ما أحب.

ما هي الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي شاركت فيها؟

شاركت في عدد من الأعمال، منها:

خلي بالك من زيزي، الأجهر، المداح، فهد البطل الكتيبة 101، علاقة مشروعة، سوتس بالعربي، وسط البلد، خالد نور وولده نور خالد، صفحة بيضة، العودة برغم القانون، حكاية هند، الإمام الشافعي، المتر سمير، وفيلم الحريفة 2.

وهذه بعض الأعمال التي أتذكرها.



التمثيل يتطلب تجسيد شخصيات قد لا تشبهك.

 كيف تصل للأداء الطبيعي؟

لأجسّد أي شخصية، أطرح على نفسي ثلاثة أسئلة:

من أنا؟ أين أنا؟ ماذا أفعل؟

من خلال الإجابة، أصل إلى مفتاح الشخصية، ثم أبدأ تحليلها وفهم تحوّلاتها. أذاكر لساعات طويلة حتى أصل إلى أعلى درجة من الإتقان. والتقمّص يكون بقدرٍ محسوب، حتى أستطيع الفصل بيني وبين الشخصية بعد انتهاء التصوير. وعندما تظهر الشخصية بشكل طبيعي، فهذا توفيق من الله.

ما هي الشخصية التي تحلم بتجسيدها؟

أحب تجسيد مختلف الشخصيات ومن كافة الطبقات الاجتماعية، لكن حلمي في هذه المرحلة هو تقديم شخصية الرئيس الراحل محمد حسني مبارك.

هل تفكر في خوض تجربة الغناء؟

للأسف لا، لأنني لا أمتلك موهبة الغناء. أفضل أن يراني الجمهور كممثل.

من هو الداعم الأول لك؟ ومن قدوتك الفنية؟

الداعم الأول بعد الله سبحانه وتعالى هو والدي، لأنه كان السبب في دخولي أكاديمية الفنون.

أما قدوتي الفنية فهو الزعيم عادل إمام، لما له من تأثير كبير، كما أنني أرى نفسي قريبًا من أسلوب الفنان الراحل خالد صالح.



السوشيال ميديا سلاح ذو حدين.. كيف تستخدمها؟

بالفعل هي سلاح ذو حدين، يمكن استخدامها بشكل إيجابي أو سلبي.

 وأنا أستخدمها لمشاركة أعمالي مع الجمهور، ومعرفة آرائهم وردود أفعالهم.

ما هو حلمك الأكبر؟

لديّ أحلام كثيرة وأسعى لتحقيقها، لكن أبرزها هو تقديم أدوار صعبة تُظهر موهبتي بشكل أكبر أمام الجمهور.

وفي ختام هذا الحوار، نشكر الفنان حسن داوود ونتمنى له المزيد من النجاح والتوفيق .

google-playkhamsatmostaqltradentX