كيم يونغ يجري تجارب صاروخية لضرب اي مكان في العالم
محمد أبو سيف
الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون يشرف على تجربة جديدة لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، وذلك في إطار تطوير الترسانة الاستراتيجية للبلاد، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية .
وتتميز المحركات العاملة بالوقود الصلب بقدرتها العالية على الدفع، وبتسريع إجراءات الإطلاق.
وأفاد خبراء بأن هذا المحرك مصمم لتشغيل صواريخ هواسونغ-20 البالستية العابرة للقارات الجديدة التي كشفت عنها كوريا الشمالية في أكتوبر الماضي والهادفة للوصول إلى الولايات المتحدة.
وأشار المحلل هونغ مين، من المعهد الكوري الجنوبي لإعادة التوحيد الوطني، إلى أن هذه التجربة تؤكد "عزم بيونغ يانغ على امتلاك صواريخ قادرة على ضرب أهداف في أي مكان في العالم".
ولم تحدد وكالة الأنباء المركزية الكورية تاريخ التجربة وموقعها لكنها ذكرت أنها تندرج ضمن "الهدف الرئيسي المتمثل في تحديث القدرات الهجومية الاستراتيجية"، مضيفة أن المحرك مصنوع من مادة مركبة من ألياف الكربون.
ونقلت الوكالة عن كيم جونغ أون قوله أثناء إشرافه على التجربة، إن القدرات الدفاعية لكوريا الشمالية دخلت "مرحلة تغيير جوهرية".
تخضع برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية لعقوبات شديدة من الأمم المتحدة.
