recent
أخبار ساخنة

رقصة الضياء والألوان

وليد رزق
الصفحة الرئيسية

 رقصة الضياء والألوان



كتبت - منى منصور السيد

​فوقَ الرصيفِ العتيقِ، ثارَ المدى

وتمايلَ الـخَصْرُ لـحـناً غـرّدا

​هيَ ذروةُ الـفـرحِ الـمُـصَـبِّ في دمـها

كـخـيـولِ ريـحٍ، لا تـعرفُ الـمَـقْـودا

​ثوبٌ من النارِ

والآفاقِ ممتزجٌ أحـمرُه قـلـبٌ، وأزرقـه مـدى

كأنّ كـلّ طـيّةٍ فـي الـقـماشِ حـكـايةٌ

رواها بـريقُ الـشـمسِ حينَ تـمرّدا

​تـهتزّ أجـراسُ الـجـمالِ بـخطوها

ويـضـجّ صـدرُ الـحيِّ حـبّاً سـرمـدا

والشعرُ لـيـلٌ مـوجُـه مـتـلاطـمٌ

يـحـكي صـراعَ الـنـورِ كـي يـتـجـدّدا

​يا رقصةً.. خـطفتْ عـيونَ مـديـنةٍ

 وبـنـتْ لـنا مـن ضـحـكةٍ مَـعـبـدا

جـاءت تـقولُ: الأرضُ تـبـقى حـرةً

مـادامَ قـلبٌ بـالـمـسـرّةِ عـربـدا .

google-playkhamsatmostaqltradentX