رقصة الضياء والألوان
كتبت - منى منصور السيد
فوقَ الرصيفِ العتيقِ، ثارَ المدى
وتمايلَ الـخَصْرُ لـحـناً غـرّدا
هيَ ذروةُ الـفـرحِ الـمُـصَـبِّ في دمـها
كـخـيـولِ ريـحٍ، لا تـعرفُ الـمَـقْـودا
ثوبٌ من النارِ
والآفاقِ ممتزجٌ أحـمرُه قـلـبٌ، وأزرقـه مـدى
كأنّ كـلّ طـيّةٍ فـي الـقـماشِ حـكـايةٌ
رواها بـريقُ الـشـمسِ حينَ تـمرّدا
تـهتزّ أجـراسُ الـجـمالِ بـخطوها
ويـضـجّ صـدرُ الـحيِّ حـبّاً سـرمـدا
والشعرُ لـيـلٌ مـوجُـه مـتـلاطـمٌ
يـحـكي صـراعَ الـنـورِ كـي يـتـجـدّدا
يا رقصةً.. خـطفتْ عـيونَ مـديـنةٍ
وبـنـتْ لـنا مـن ضـحـكةٍ مَـعـبـدا
جـاءت تـقولُ: الأرضُ تـبـقى حـرةً
مـادامَ قـلبٌ بـالـمـسـرّةِ عـربـدا .
