من الفوضى إلى الواجهة المشرفة… روشتة إنقاذ الشارع السياحي
رؤية : أشرف سركيس
الروشتة السياحية الثانية مهداة للمهندس وليد البرقي محافظ البحر الأحمر ، لإعادة انضباط الشارع السياحي فهو بطاقة التعريف الأولى لأي مدينة سياحية. ومن هنا، فإن استعادة الانضباط والمظهر الحضاري لاهم الشوارع السياحية تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز الثقة في المقصد السياحي وإعادة تقديمه بالصورة التي تليق به.
وتنطلق الرؤية من عدة محاور واضحة:
أولًا: باستعادة الشكل الحضاري
دهان الأرصفة وتجديد العلامات الإرشادية وتشغيل جميع إشارات المرور لضبط الحركة وتحقيق السيولة.
إزالة الإشغالات من الأرصفة وإعادة الحق الكامل للمشاة.
رفع بقايا أعمدة اللافتات القديمة وتشويه المشهد العام.
تركيب لوحات إرشادية مضيئة وجذابة تسهّل حركة الزوار والمواطنين.
ثانيًا: حماية السائح وفرض الانضباط
مواجهة سماسرة الرحلات غير المرخصين وغلق المكاتب المخالفة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
مكافحة المتسولين والباعة الجائلين وكل من يتعرض للسائحين أثناء تجوالهم.
تفعيل خدمة الترجل للقوات الشرطية في الشوارع السياحية الحيوية، بما يعزز الإحساس بالأمن والطمأنينة.
ثالثًا: تنظيم منظومة الخدمات السياحية
إلزام سائقي سيارات الأجرة بتشغيل العدادات وارتداء زي لائق يعكس صورة المدينة السياحية.
إلزام البازارات والمحلات بوضع الأسعار بالجنيه المصري بشكل واضح على جميع السلع.
إنشاء أكشاك خدمية بالتعاون مع وزارة السياحة لإرشاد السائحين، وتلقي الشكاوى، وتقديم الدعم الفوري لهم.
إن حق السائح في التجول بحرية وأمان هو حق أصيل، وخروجه إلى الشارع وتفاعله مع المجتمع يمثل أقوى دعاية حقيقية لما تتمتع به محافظة البحر الأحمر من استقرار وأمن وحسن ضيافة.
