مجلس الآثاريين العرب يشيد بحكمة القيادة السياسية في اختيار الدكتورة جيهان زكي
كتب د. عبد الرحيم ريحان
أشاد الدكتور محمد الكحلاوي رئيس مجلس الآثاريين العرب بحكمة القيادة السياسية في اختيار الدكتورة جيهان زكى وزيرة للثقافة لخبرتها الطويلة في ميادين السياسة والدبلوماسية والحضارة والفنون باعتبارها أستاذ للحضارة ونائبة سابقة في البرلمان المصري ومستشار ثقافي لمصر في إيطاليا والمدير الأسبق للأكاديمية المصرية للفنون بروما فكانت رسالة سلام متبادلة بين الشرق والغرب عبر القوى الناعمة وقد ساهمت في التواصل والتقارب الحضاري المرتكز على احترام الآخر والتأثير والتأثر ليتحقق التجانس بين كل البشر
وهى من أبرز المدافعين عن صورة الثقافة المصرية والعربية والأفريقية في العالم والتى عايشتها وتدافع عنها ضد أي غزو فكرى يستهدف النيل من هذه الثقافة وقد شرف مجلس الآثاريين العرب باستضافتها في عدة ندوات بمقره بالشيخ زايد
وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامي لمجلس الآثاريين العرب أن الدكتورة جيهان زكي تمتلك مؤهلات علمية أكاديمية وخبرة تؤهلها للوزارة حيث حصلت على درجة الدكتوراه في علم المصريات من جامعة لوميير ليون بفرنسا، ومثّلت الحكومة المصرية في اتفاقية اليونسكو الخاصة بحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي
حصلت على بكالوريوس علوم المصريات (1987) بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وماجستير علوم المصريات ( 1993) وماجستير في الإدارة الثقافية من جامعة سيينا الإيطالية (2014) بعنوان "الدبلوماسية الثقافية والعولمة" ودكتوراه من جامعة ليون بفرنسا (2000) عن "أسوان والنوبة في العصر اليوناني الروماني".
تدرجت أكاديميًا بجامعة حلوان من معيدة (1988) إلى مدرس مساعد (1993) ثم مدرس (2000) ثم أستاذ مساعد (2005) ثم أستاذ علوم المصريات 2010 وشغلت مناصب تنفيذية وإدارية في قطاع الآثار والثقافة منها ممثل عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لدى اليونسكو بباريس لمتابعة ملف التراث الثقافي المصري2003–2005 وتولت إدارة شئون المنظمات الدولية واليونسكو بالمجلس الأعلى للآثار وأشرفت على إدارة الآثار المستردة وتولت إدارة صندوق إنقاذ آثار النوبة 2010 وكانت مستشارًا لمنظمة اليونسكو بالمكتب الإقليمي في القاهرة للتنسيق مع الحكومة المصرية في ملفات الثقافة والتراث.
عملت أستاذًا زائرًا ومحاضرًا في عدد من الجامعات والمؤسسات منها السوربون، ليون، لاسابينزا روما، واسيدا طوكيو، سنجور، عين شمس، القاهرة، المنيا، ومعهد الدراسات الدبلوماسية.
شغلت عضوية لجان علمية ووطنية متعددة منها لجان استرداد الآثار ولجان المعارض الخارجية واللجنة العلمية للمركز المصري الفرنسي بالكرنك، ومشروعات متصلة بتراث الإسكندرية وفنارات المتوسط
لها إنتاج علمي وثقافي متنوع (كتب، دراسات، مقالات) بالعربية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية، في المصريات والآثار والتاريخ والإدارة الثقافية. من أبرزها "كوكو شانيل.. وقت القلوب.. ضفائر التكوين والتخوين".
منحت بقرار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسام "جوقة الشرف – برتبة فارس"، وهو أعلى وسام مدني في الجمهورية الفرنسية تكريمًا لعطائها المتميز في خدمة الثقافة والدبلوماسية وتعزيز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب

