اللجنة الأولمبية الدولية انفانتينو لم يخالف الميثاق الأولمبي
محمد أبو سيف
أوضحت اللجنة الأولمبية الدولية، إنّ حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورؤساء دول آخرين، "لا يُخالف الميثاق الأولمبي بشأن الحياد السياسي".
وشارك إنفانتينو وهو أيضا عضو في اللجنة الأولمبية الدولية، في اجتماع مجلس السلام، الذي أُنشئ في عهد ترامب للتركيز على صندوق إعادة إعمار غزّة.
وقال متحدث باسم اللجنة "تواصلت اللجنة الأولمبية الدولية مع الفيفا. ونتفهم أنّ الفيفا يدعم، من خلال كرة القدم، برنامجا شاملا للاستثمار في إعادة إحياء الرياضة في غزة، فلسطين، من خلال توفير البنية التحتية الرياضية والتعليم ومقترحات لتنمية النخبة. هذا يتماشى تماما مع دور الاتحاد الرياضي الدولي. وقد دأبت اللجنة الأولمبية الدولية، من خلال التضامن الأولمبي، وهو وسيلتنا للتنمية، على دعم تنمية الرياضة في المنطقة، ولا تزال تفعل ذلك".
ويلزم ميثاق اللجنة الأولمبية الدولية الأعضاء بالتصرّف دائما بشكل مستقل عن المصالح التجارية والسياسية. كما يمنعهم من قبول "أيّ تفويض أو تعليمات من الحكومات أو المنظمات أو الأطراف الأخرى من شأنها أن تتدخل في حرية عملهم وتصويتهم".
وظهر رئيس الفيفا على المنصّة مع العديد من السياسيين، مرتديا قبعة حمراء كتب عليها "الولايات المتحدة الأمريكية" في الأمام، والأرقام 45 و47، في إشارة إلى فترتي رئاسة ترامب غير المتتاليتين.
وعرض إنفانتينو اتّفاقية التعاون بين الفيفا ومجلس السلام، والتي تشمل بناء 50 ملعبا صغيرا بالقرب من المدارس والمناطق السكنية في غزّة، وخمسة ملاعب كاملة الحجم في عدّة مناطق، وأكاديمية الفيفا الحديثة، وملعب وطني جديد يضم 20 ألف مقعدا.
