بعد أربعة سنوات من الحرب بدء الجلوس على طاولة المفاوضات
محمد أبو سيف
أعلنت أوكرانيا عن بدء محادثات بينها وبين روسيا بوساطة الولايات المتحدة في أبو ظبي لليوم الثاني, وذلك للبحث في سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
وصرح كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم أوميروف أن المفاوضات دخلت يومها الثاني في أبو ظبي وتعمل بنفس الصيغ التي اعتمدتها في اليوم الأول من مشاورات ثلاثية وعمل جماعي ومزيد من التنسيق في المواقف.
وكان أوميروف قد أكد في وقت سابق أن المحادثات التي جرت اتسمت بالإيجابية وركزت على خطوات ملموسة، فيما قال كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن هناك تقدما وتحركا إيجابيا في المحادثات.
في سياق منفصل كانت كييف قد أعلنت أن هجوم روسي أطال البنية التحتية والحيوية والمباني السكنية في كييف، والجدير بالذكر، إنه بعد انتهاء الهدنة الشتوية التي أُعلن عنها سابقاً ووافق عليها الجانب الروسي، عادت الهجمات الروسية لتستهدف مختلف المناطق الأوكرانية، مع تركيز خاص على منشآت الطاقة والكهرباء.
حيث أن الهجوم الروسي بدأ بسماع دوي انفجارات متعددة، معظمها نتيجة تصدي الدفاعات الجوية الأوكرانية للصواريخ والمسيّرات الروسية.
أضرار واسعة في البنية التحتية
وأشارت السلطات المحلية، إلى وقوع عدة إصابات في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بالإضافة إلى محطات وقود ومنشآت للطاقة والكهرباء.
واتهم وزير الخارجية الأوكراني روسيا باستهداف قطاع الطاقة بعد انخفاض درجات الحرارة لتعميق الضرر على المدنيين.
وأوضح أن روسيا شنت هجمات خلال الليل بأكثر من 450 طائرة مسيّرة و60 صاروخًا على الأراضي الأوكرانية، ما أسفر عن أضرار كبيرة في البنية التحتية للطاقة والمباني السكنية وغير السكنية.
استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية
فإن الهجمات استهدفت إلى جانب العاصمة كييف مناطق أخرى أبرزها دنيبرو في الشرق، وسومي في الشمال الشرقي، وخاركيف في الشرق الأوكراني.
وأشار إلى أن شركة الكهرباء الأوكرانية "دي تيك" أكدت أن محطاتها تعرضت لهجمات مباشرة، موضحة أن هذا الهجوم هو التاسع منذ أكتوبر الماضي ضمن موجة تصعيد واسعة تستهدف منشآت الطاقة والكهرباء بشكل متكرر.
انقطاع الكهرباء وتداعياته على المدنيين
وذكر أن تبعات الهجوم ظهرت من خلال انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من العاصمة ومناطق خاركيف، حيث أفاد عمدة كييف بأن نحو 1170 مبنى سكني بلا تدفئة بعد الهجوم الروسي الليلي.

