recent
أخبار ساخنة

أب يقتل زوجته وأبنائه الأربعة ويرمي بهم في بحيرة مريوط بالإسكندرية

أب يقتل زوجته وأبنائه الأربعة ويرمي بهم في بحيرة مريوط بالإسكندرية 





محمد أبو سيف 



جريمة كرموز بالإسكندرية تصدرت المشهد الأمني والرأي العام، بعدما كشفت التحقيقات عن واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، التي انتهت بمقتل زوجة وأربعة أطفال على يد الأب، وإلقاء جثامين الأبناء في بحيرة مريوط، في واقعة هزّت الشارع السكندري وأثارت تساؤلات واسعة حول الدوافع والملابسات  أعمار الضحايا الأربعة تتراوح ما بين 8 و17 عامًا، وأنهم أشقاء. وخلال استجوابه أمام جهات التحقيق، اعترف المتهم بارتكاب الجريمة كاملة، مدعيًا أن دافعه كان الشك في سلوك زوجته، التي أقر بقتلها قبل عام، والتخلص من جثمانها بإلقائه في نهر النيل بمحافظة المنيا

كشفت التحريات أن المتهم فرّ عقب جريمة قتل زوجته من محافظة المنيا إلى محافظة دمياط، قبل أن يستقر به الحال في الإسكندرية. وخلال فترة إقامته هناك، خطط للتخلص من أبنائه الأربعة، وقام بقتلهم تباعًا، ثم ألقى جثامينهم في بحيرة مريوط، وذلك قبل اكتشاف الواقعة بنحو عشرة أيام

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على أربع جثامين داخل بحيرة مريوط بنطاق قسم شرطة كرموز. وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، وجرى فرض كردون أمني، مع الدفع بقوات الحماية المدنية التي تمكنت من انتشال الجثامين ونقلها إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق

باشرت فرق البحث الجنائي تحرياتها الموسعة لكشف ملابسات جريمة كرموز بالإسكندرية، حيث تم تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الجثث، وفحص المترددين على الطريق الساحلي، إلى جانب مراجعة بلاغات التغيب. وأسفرت الجهود عن تحديد هوية الضحايا والتوصل إلى أن والدهم هو المتهم الرئيسي في ارتكاب الجريمة

تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، وبدأت في استجواب المتهم تفصيليًا، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف جميع تفاصيل وملابسات الجريمة، وبيان كيفية

لا تتوقف جريمة كرموز بالإسكندرية عند كونها واقعة قتل جماعي، بل تمثل انهيارًا كاملًا لمعاني الثقة والبراءة داخل الأسرة الواحدة، وتعيد إلى الواجهة ملف الجرائم الأسرية، وما تستلزمه من تدخلات اجتماعية ونفسية مبكرة للوقاية منها

تعكس هذه الجريمة خطورة تجاهل المؤشرات المبكرة للعنف الأسري، وتبرز أهمية دور المجتمع ومؤسسات الدعم النفسي في رصد الحالات المهددة، قبل أن تتحول الخلافات إلى مآسٍ لا يمكن تداركها

google-playkhamsatmostaqltradentX