الانتماء وعدم الانتماء فى القضية الفيتنامية 1967 والفنزويلية 2026
الانتماء وعدم الانتماء فى القضية الفيتنامية 1967
والفنزويلية 2026
بقلم اللواء أركان حرب : سامي محمود دنيا
رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالاتحاد الدولي للصحافة العربية
هااااااااام للغاية
فضلا وليس أمرًا يقرأ وينشر على اوسع نطاق ويدرس للنشء في المدارس والجامعات وفى البيوت كل البيوت المصرية والعربية لان القادم ممكن ان يكون اصعب مما نتخيل على الشعوب التى تفتقر الى الانتماء والايمان بالوطن وغلاوته بعد الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم.
خيطٌ رفيع بين الإيمان بالوطن… وانعدامه
(( اسمه: الانتماء )) هل رأيتم هذه الصورة؟ صورة أيقونية من 17 سبتمبر 1967 – شمال فيتنام
(نينه بينه).
الطيار الأمريكي جيرالد سانتو فينانزي، ملازم أول بالقوات الجوية، بعد إسقاط طائرته المتطورة.
أمامه فتاة فيتنامية صغيرة (كيم لاي) تقوده أسيرًا
رمزٌ خالد لانتصار الإرادة على السلاح.
الدلالة العميقة للصورة مقاومة شعبية تقاتل بأقل الإمكانيات ومن تحت الأنفاق.
طائرة حديثة تسقط لأن الانتماء كان حاضرًا.
خمس سنوات أسر في هانوي هيلتون حتى الإفراج عام 1973. السؤال الفاصل: لماذا فشل طيار 1967 أمام مقاومة وطنية،
بينما " نجح" طيار اليوم في اختراق فنزويلا دون طلقة؟
الإجابة الواضحة
هنا مقاومة… هناك خيانة.
فيتنام: ولاء، تضحية، عقيدة وطنية.
فنزويلا: خيانة داخلية فتحت الأبواب لـ 150 طائرة بلا إنذار ولا معلومة.
الحقيقة الصادمة ما حدث لا يثبت قوة لا تُقهر.
يثبت ذكاء استغلال الخونة بدل كسر الأبواب.
لا تنطح رأسك في الحائط… إن كان اللسان والحيلة يفتحان الطريق.
حكاية " فرقة الدلتا"
دخلوا عزة وهم يظنون العودة بأسرى في دقائق.
عادوا فى توابيت… ثم رواية مُعلّبة: “حادث تدريب”
أين الطائرة؟
الصندوق الأسود؟
اين الصور؟ اين التحقيقات؟
اين السفن التى نقلت التوابيت وحطام الطائرة.؟
الإجابة: صمت… (صوت صرصور الحقل).
الواقع الأرجح: ما جرى كان في خان يونس أو جباليا أو رفح.
وربما جندي حراسة واحد أربك القوة كلها….ياترى مين الجندى ده الله اعلى واعلم.
لماذا لم يُعلن الخبر؟ الإعلان وقتها = حرب مباشرة مع أمريكا. فكانت صفقة صامتة بلا مفاوضات: لا إعلان… مقابل عدم الدخول المباشر من امريكا.
(ولا يمنع حضورهم بطرق أخرى)على مدار 24 شهر .
الخلاصة الكبرى أمريكا ليست قوة لا تُقهر.
هي قوة تشتمّ رائحة الخونة من بعيد… وتشتريهم بسهولة.
وما دامت تحت عرش الرحمن فهي ضعيفة.
ولو شاء الله لسلّط عليها جنديًا واحدًا: زلزال، إعصار، فيروس…الخ
الإيمان قبل السلاح من لا يوقن أن الله قادر على كسر كل جبار، فليُراجع إيمانه قبل تحليلاته.
قال الله تعالى:بسم الله الرحمن الرحيم:{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ . المدثر 31 } صدق الله العظيم
الانتماء هو الفارق اللهم ربى اولادنا على حب الوطن واجعله اغلى من ارواحهم والحمد لله رب العالمين وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.

