دعم رئيس الجمهورية هو دعم للدولة المصرية.. دعامة الأمن والاستقرار والكرامة الوطنية
دعم رئيس الجمهورية
كتب ـ محمود فوزي
إن العلاقة بين الشعب ورئيس الجمهورية في أي دولة ليست مجرد علاقة شخصية أو احتفاء بمناسبة عابرة، بل هي تعبير عميق عن الارتباط بالوطن ومؤسساته. وفي سياق الدولة المصرية فإن الدعم والمساندة والتأييد للسيد رئيس الجمهورية يتجاوز بكثير شخصه الكريم، ليصبح في جوهره دعمًا صريحًا ومباشرًا للدولة المصرية ذاتها، وللفلسفة التي قامت عليها حركة البناء والتنمية والإصلاح.
الأمن والأمان والاستقرار: هي البداية
إن أولى ثمار دعم القيادة هي ضمان الأمن والأمان والاستقرار. فدعم الرئيس هو دعم لخطة الدولة الشاملة لفرض السيطرة واستدامة الهدوء، وهي الركيزة الأساسية التي يقوم عليها أي تقدم. بدون استقرار، تتعطل عجلة التنمية ويتوقف الاستثمار، وتغيب "الحياة الكريمة".
تأييد للاستقرار: هو تصويت بالثقة في القدرة على حفظ تماسك المجتمع ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
تأييد للحياة الكريمة: الدعم هنا يتوجه إلى المشروعات القومية الكبرى، مثل مبادرة
"حياة كريمة"، التي تهدف إلى تغيير وجه الريف المصري وتحسين جودة حياة الملايين.
جيش عظيم وشرطة مدنية: حماية الكرامة وحدود الوطن
إن دعم القيادة هو دعم للمؤسسات الوطنية التي تحمي كيان الدولة. وهذا يشمل:
الجيش العظيم: الدعم للرئيس هو دعم للقرار السيادي بحماية حدود مصر ومصالحها العليا.
هو تأييد لجيش يحافظ على كرامة المواطن في الداخل والخارج، ويقف حائط صد منيعًا ضد أي تهديد إقليمي أو دولي.
الشرطة المدنية: هو مساندة لجهود وزارة الداخلية في حفظ الأمن الداخلي، وحماية المنشآت، ومكافحة الجريمة، مما يضمن للمواطن العادي أن يمارس حياته اليومية بأمان واطمئنان.
إن هذه المؤسسات ليست حامية للحاكم، بل حامية للدولة والمواطن المصري أولاً وأخيرًا.
حرية التعبير والفكر: دعامة للدولة المدنية الحديثة
قد يرى البعض أن الدعم يعني بالضرورة الصمت أو التقييد، لكن الحقيقة في الدولة المدنية الحديثة هي عكس ذلك تمامًا. إن دعم رئيس الجمهورية إنما هو دعم لمسار الدولة نحو ترسيخ مبادئ التعددية و حرية التعبير عن الرأي وحرية الفكر ضمن إطار القانون والاحترام المتبادل.
دعم التوازن: هو تأييد لقيادة تسعى للتوازن بين حفظ أمن الوطن ومنح مساحة للنقد البناء والمعارضة المسؤولة.
دعم البناء: هو مساندة للقيادة التي تفتح قنوات الحوار الوطني وتستمع للأصوات المختلفة لتصحيح المسار والارتقاء بالأداء الحكومي.
الدعم للدولة القوية.. وليس للشخص
في الختام، يجب أن تتضح الرؤية: الدعم لرئيس الجمهورية ليس دعماً لشخصه الكريم ولا احتفالاً بعيد ميلاده أو مناسبة توليه الحكم. فالحكم مسؤولية وليست احتفالية.
إن هذا الدعم هو التزام وطني؛ هو دعمٌ لمشروع دولة قوية، حديثة، قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً. ه
الهدف الوطني المعنى الحقيقي للدعم الدولة القويةتأييد للقرارات الاقتصادية والسياسية التي تبني مستقبل الأجيال.الأمن القومي مساندة للمؤسسات التي تحفظ حدودنا واستقلالنا.الكرامة الوطنيةتأييد لموقف مصر الثابت والرافض لأي إملاءات خارجية.
باختصار، عندما ندعم رئيس الجمهورية، فنحن ندعم أنفسنا، وندعم حقنا في العيش في وطن آمن ومستقر ومزدهر.

