recent
أخبار ساخنة

الكاتبة والروائية الدكتورة سعدية العادلي - تكتب - حتى أنت يا صديقي

حتى أنت يا صديقي 



بقلم : الكاتبة والروائية د . سعدية العادلي

ولما كنت من أشد المتابعين للحركة المسرحية خاصة ما يقدمه مسرح الأستاذ صبحي من فن وإبداع هادف الذي أدعو إليه وأقدره فهو يقدم ما يعيش الواقع ويمس حياة المتلقي فتتكون منظومة متبادلة من الحب والود والترابط .


وكالعادة انتظرت المسرحية الجديدة ومن عادتي أن أشرك أحد أبنائي وأحد أحفادي المهتمين بالمسرح وينتظرون معي ، اصطحبهم لأطمئن علي تربية الذوق والتمييز بين الغث والثمين واستمتع بمشاركتهم الحوار عند العودة والمقارنة بين عمل وآخر، بدءا من الفكرة والطرح وتضافر جميع عناصر العمل المسرحي من موسيقى وديكور وصوت وحركة لتوصيل الفكرة وانتهاءا بجمال المكان والذوق والنظام حتى الجمهور الجميل الراقي.



 ودائما كان مسرح الأستاذ محمد صبحي معايشا للواقع يمس المتلقي الذي يحس ان هناك من يقدره ويعبر عنه هذه مشاركه نفسية يسعد بها المتلقي ويكتفي معنويا . 

صدمت عند حجز التذاكر التي تعودت عليها لعدم قدرتي علي الدفع وحرماني هذا العام الحصول على هذه التذاكر انا وأحفادي ، تأملت أسعار التذاكر وجدتها فئات اللون اللبني، اللون الرمادي ،اللون الازرق واللون الاصفر واللون الاخضر واللون البنفسجي فقلت متأثرة حزينة "حتى انت يا صديقي "

رد ابني معذور يدفع منين أجور الممثلين والكهرباء والمكيفات وفعلا معذور يا أستاذي ولكني اقترح عليك أن ترفع أسعار اللونين اللبني والرمادي فكما تعلم هناك فئات لا يفرق معها الزيادة ونضيف اللون الأسود للطبقة المتوسطة التي تاهت وتعلقت في فضاء المعاناة وللأسف هذه الطبقه هي عصب الدوله وسيكون معظم روادها من الكتاب والمثقفين ولكم جزيل الشكر والإحترام.

google-playkhamsatmostaqltradentX