اقرأ التفاصيل
recent
أخبار عاجلة

ابداء من الآن

الصفحة الرئيسية

ابداء من الآن





كتب - د . محمد اسماعيل 


إنّ البهجة عنوان النفس الراضية، شعاعٌ من نور السعادة يضيء دروب الحياة، ويُزينها بِبِساطةٍ وجمالٍ لا مثيل لهما. 


فالنفس الراضية هي تلك التي اكتسبت السكينة والطمأنينة، وتحرّرت من قيود التوتر والقلق، فعرفت معنى الحياة الحقيقية، وعاشتها بِكلّ مشاعرها وأحاسيسها.


ولكن، كيف نصل إلى هذه الدرجة من الرضا والسعادة؟

فالشكر والامتنان هما مفتاح السعادة فإدراكنا لنِعم الله تعالى في حياتنا، وشكرنا له عليها، يملأ قلوبنا بالبهجة والسرور ويُساعدنا على النظر إلى الحياة بنظرة إيجابية.


والتفاؤل هو النظرة الإيجابية للحياة والإيمان بأنّ المستقبل سيكون أفضل. 


فالشخص المتفائل دائمًا ما يرى الجانب المشرق في كلّ موقف، ويتعامل مع التحديات بِعزيمةٍ وإصرار، ممّا يُساعده على تحقيق السعادة والرضا.


والعطاء هو من أجمل المشاعر الإنسانية

 فهو يُساعدنا على الشعور بالسعادة والرضا ويُقوّي العلاقات بين الناس.


 فمساعدة الآخرين، وتقديم الدعم لهم يُشعِرنا بالفخر والسعادة، ويُعزّز قيمتنا كبشر.


والاهتمام بالنفس هو ضروريّ لتحقيق السعادة، فذلك يشمل العناية بالصحة الجسدية والنفسية، وتناول الطعام الصحي

وممارسة الرياضة، والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم. كما يشمل أيضًا الاهتمام بالهوايات والأنشطة التي نُحبّها، وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.



والتسامح هو القدرة على مسامحة الآخرين على أخطائهم، والتخلّص من مشاعر الغضب والكراهية. فالتسامح يُساعدنا على التحرّر من الماضي، والعيش بِسلامٍ داخليّ.


إنّ السعي لتحقيق السعادة والرضا هو مسؤولية كلّ فرد منّا، فمن خلال اتّباع هذه الطرق، يمكننا أن نعيش حياةً سعيدةً مليئةً بالبهجة والسرور.



فهل أنت مستعدّ لِأن تُصبح صاحب نفسٍ راضيةٍ وحياةٍ سعيدة؟


ابدأ اليوم بِاتّباع ما ذكرناه وشاهد كيف ستتغيّر حياتك للأفضل.

google-playkhamsatmostaqltradent