اقرأ التفاصيل
recent
أخبار عاجلة

الكاتبة منال خليل تكتب لم يرفع القلم بعد " خارطة حياة "

 لم يرفع القلم بعد " خارطة حياة "





 " خارطة حياة "

بقلم الكاتبة : منال خليل 


 - الحياة الزوجية والعلاقات العاطفية يداهمها أعاصير  مختلفة ومغايرة في الآونة الأخيرة عن مما اعتدناه في مجتمعاتنا،  وكثر الطلاق والإنفصال المتشابك  وأنكشفت الثقة بين آدم وجميلته حواء .



-  فالعلاقات الإنسانية كثيرا ما تكون معقدة وليست ببسيطة كما تبدو او كما ينبغي، عندما يكون الطرفين او مجموعة الاشخاص بنفس العلاقة او الرابطة مختلفين والتفاهم غائب عن مقصدهم غير متوافقين الهويه والاهتمامات وسبل التفكير .



فبيتوهوا في متاهات العلاقة لا يستطيعوا قرباً أو تواصل تاركين للجفاء باب مفتوح من كثرة الإنشغال بالذات واللوم وليس محاولة التفاهم وتفهم طبيعة الآخر وبعض من الأيثار .



فإذا تعددت الخلافات بينهما على نفس السبب ولم يتم تداركه ،  و إهمال إزالة أصل نقطة الخلاف وتجاهل إحتياجات الطرف الآخر ، ولم يتم التغيير ، سيُقتل الحُب كمداً وعمداً ، المرونة والحكمة وتقبل الآخر وعدم تصيد الأخطاء بينور مناطق تانيه مهمة بالعلاقه تجعل الطرفين أكثر أريحية وتعاطف .



- فلا مانع من قليل من الشجار من وقت لآخر فهو ينعش قلب وذاكرة الحُب  ولكن الخوف من الصمت الكريه فهو يُجمد العلاقة بمنطقة اللا شعور ويترك العلاقه بعداد الأموات.



إعتقادي الشخصي  أن المشكلة تأتي ومعها الحل، فقط عندما نريد أن نتجاوز تلك المشاكل وكل خطة يجب أن يكون في جعبتها خطط أخرى بديلة، فقط عندما نريد أن ندير الدفة لنصل بسلام .

 

 

- المشكلة الكبرى عندما تتعثر خطاك

 أو يقع قلبك صريعا في حب شخص بعد فترة من سقوط الاقنعة تكتشف أنه مفرغ من المضمون خالي من الثقة ، الإحترام  الإلتزام ، العطاء ، فكيف يكون الوضع  !!



- الشعور بأنك متشاف في العلاقة وجودك متقدر وأنك آمن مستقر  والتقدير ، التوازن ده هيكون الارضية الصلبة للتناغم والانسجام والمشاركة والمودة والنمو.



- هناك أيضا الخلل في التوازن في مستوى العطاء المتبادل بيؤدي لعلاقات معوقة مشوهة مؤذية نفسيا ومستنزفة.



-  فالطرف المتمحور حول ذاته الذي لا يعنيه سوى إحتياجاته ومكتسباته من العلاقه ومتغاضي عن  مسئولياته ومتجاهل لمتطلبات الآخر  ويتعامل معه كأنه أداة لتحقيق أهدافه ويبغي علاقة وفق شروطه ترضي نرجسيته فقط  ستتحول الحياة تدريجيا إلى حرب باردة عالية النزاع متوترة الأوصال تؤدي حتما للانفصال.



- تداركوا أخطائكم وتقبلوا الإختلاف 

و مارسوا ثقافة الإعتذار وبعض من التغاضي، قبل أن تسكن وحشة القبور حيز القلب منكُم ، فأحيانا الإبتلاء يصيبنا في صورة أشخاص تستهلك أرواحنا وأيامنا ويسدوا مداخل ومخارج العمر  ومسارات الحياة بأكملها.



- فنحن نشعر بالحب الحقيقي عندما تتآلف الأرواح بسر آلهي مقدر ولكنه يحتاج لكثير من الجهد والعمل لينمو ويستمر .



هنا يجد المُحب سلامه النفسي عند المحبوب و تتولد عنده طاقة و قدرة على العطاء و التسامح و النورانية غير محدودة ولا تخضع لتبرير ما.



-  أن تحب يعني ألا تطلب شيئاً في المقابل، ولا حتى أن تشعر بأنك تعطي شيئاً عندما يكون هناك  شوق لايهدء بدوام العشرة الطيبة و لا يزول بشقاق 

أو بعاد، حينما نتعرف على أنفسنا بشكل جديد ونتوافق مع ذاتنا والمحبوب

 و الظروف بشكل ودود لم نألفه من قبل .



- خذوا العلاقات والعاطفة بشكل جدي  واستعيدوا تشكيل ملامح ومعالم وماهية الهدف من الإرتباط أساساً برضا وسماحة 

ارسموا خارطة الحياة على مقاس قدراتكم دون إرهاق أنفسكم بما لايفيد في زمن صعب .

google-playkhamsatmostaqltradent