اقرأ التفاصيل
recent
أخبار عاجلة

بالصور آثار رشيد على صفيح ساخن، منزل طبق وحمام عزوز مهددان بالإنهيار

  آثار رشيد على صفيح ساخن، منزل طبق وحمام عزوز مهددان بالإنهيار







كتب د. عبد الرحيم ريحان




تقع رشيد على الضفة الغربية لفرع رشيد عند مصب النيل فى البحر المتوسط، وتبعد 65كم شمال شرق الإسكندرية، وتعد المدينة الثانية فى الأهمية كمًا وكيفًا فى الآثار الإسلامية بعد القاهرة التاريخية

وقد ذكر فى كتاب وصف مصر أنه عثر بموقع أبو مندور على أعمدة من الجرانيت بجوار حصن أبو مندور وأسفل هذا الحصن خليج صغير نصف دائرى يبدو أنه كان مستخدمًا كميناء والآن أغلقته الرمال.

وفى الفترة البيزنطية كان لرشيد دورها كأحد المراكز الدينية وكان حاكم رشيد حين دخول الإسلام هو قرماس أو قزمان، وبعد سقوط حصن بابليون ووصول خبرموت الإمبراطورهرقليوس فى 11 فبراير 641م تحطمت قوة الحاميات البيزنطية، وفى عام 642م أخضع المسلمون مدن الدلتا ورشيد والبرلس ودمياط وإحدى جزر بحيرة المنزلة وقد سقطت دون مقاومة ثم أخضع المسلمون مدن مصر العليا وأخيرًا الإسكندرية بعد حصارها.

وكانت رشيد فى العصر المملوكى الميناء الأول فى مصر كلها، ولقد أمر السلطان المملوكى قنصوه الغورى ببناء سور رشيد على ساحل البحر المتوسط خشية غزو العثمانيين فى عام 922هـ، 1515م وكان لهذا السور بابان، أحدهما فى الشمال وهى بوابة أبو الريش والبوابة الثانية عند مسجد أبو مندورحيث كان العمران والمزارع يمتد ما بين أبو مندور من الجربة إلى بوابة أبو الريش، وترجع معظم مبانى رشيد للعصر العثمانى فى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر فيما عدا قلعة قايتباى وبقايا السور المملوكى.

وأرسل الأستاذ إكرامى بشير من القاطنين بمدينة رشيد صورًا  إلى حملة الدفاع عن الحضارة المصرية برئاسة الدكتور عبد الرحيم ريحان تظهر حال منزل طبق وحمام عزوز برشيد الذى أوشكا على الانهيار علاوة على تحول محيط حمام عزوز لمقلب لقمامة رشيد فى غياب المسئولين بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة السياحة والآثار

ويعد منزل طبق الأثر رقم ال37 والذى يقع  بشارع الشيخ قنديل برشيد ومسجل بالقرار رقم 10357لسنة 1951، ويعود تاريخه إلى القرن 12هـ / 18م.

والأثر يحده شمالًا منزل ملاصق وجنوبًا منزل القناديلى الأثرى وشرقًا شارع الشيخ قنديل وغربًا منزل ملاصق، ومساحة المنزل  47م2

وفى 2 يوليو عام 2021 أعلنت وزارة السياحة والآثار، سقوط سقف حجرة بالدور الثاني بمنزل طبق الأثري بمدينة رشيد، وصرح رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية وقتها أن السقف الذي سقط حديث تمامًا، حيث تم بناءه أثناء ترميم المنزل عام 2000، وهو من الخشب الأبيض الحديث، وهو غير أثري، مما يعنى أن الترميم الذى تم عام 2000 لم يكن على أساس علمى وبالتالى تم وضع سقف خشبى حديث

ووأكد بيان الوزارة وقتها أنه تم تكليف الإدارة المركزية للترميم بقطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار بمعاينة المنزل، وعمل اللازم نحو إعادة تركيبه، وإعادته إلى ما كان عليه، والصور تظهر حال المسجد حاليًا

أمّا حمام عزوز فهو الأثررقم  59الذى يقع بشارع الحدادين برشيد ومسجل بالقرار رقم 10357لسنة 1951، وتاريخه يرجع إلى القرن 11 هـ / 17م.

وحدود الأثر شمالًا شارع الحجر، وشرقًا شارع المسيرى، غربًا شارع الحدادين ومساحته  518م2.

google-playkhamsatmostaqltradent