اقرأ التفاصيل
recent
أخبار عاجلة

الأحتفال باليوم العالمي للمتاحف ومعرض عاشق الطبيعة ( ٢ )

الصفحة الرئيسية

 الأحتفال باليوم العالمي للمتاحف ومعرض عاشق الطبيعة ( ٢ )






كتبت - منى منصور السيد


الفن الإسلامي بما يحمله من إبداع الفنان المسلم الذى إستخدم الزخارف النباتية والهندسية ليخرج لنا إبداع بطابع جديد طابع أطلق عليه الفن الإسلامي.



 وأستخدم هذا الفن في زخرفة المصحف الشريف والمساجد وقصور الخلافة في كل العواصم الإسلامية وتراه جليا في قاهرة المعز. 






 وفي شهر مايو ومواكبة لليوم العالمى للمتاحف وبالتحديد الخميس ١٨مايو سيتم إفتتاح معرض عاشق الطبيعة ٢ للفنان وليد السقا والذى يتسم لمحاكاة الفن الإسلامي في لوحات التي تتميز دوما بالواقعية المفرطة كعهدنا بالفن وليد السقا 



والجدير بالذكرإنه تم إفتتاح معرض عاشق الطبيعة بدار الأوبرا المصرية يوم ٣١ينايرالماضى  بوجود نخبة من أعظم فنانين مصر.



وقد لاقت اللوحات إقبالا وقبولا رائعا من الحاضرين وأشيد بتنظيم المعرض في قاعة صلاح طاهر وقد أفادت مدير القاعات بالأوبرا الأستاذة هبه مراد باللوحات.



ولوحظ فعلا حسن توزيع اللوحات بالقاعات وتوزيع الأضاءة على اللوحات مما أعطى للوحات حياة وحركة واضحة .



وقد عبرت الفنانة فينوس فؤاد

 وكيل وزارة الثقافة 

عن إعجابها  بالمعرض واللوحات باللون والمدرسة الطبيعية التي سلكها الفنان في معظم لوحاته وراحت تشرح في روعتها المعتادة انتقال الفنان بين الواقعية والثأثرية ببراعة وتمكن وأعجبت بالمجموعة اللونية للوحات والظل والضوء والذى استخدمه الفنان بجدارة .



والفنان وليد السقا حاصل علي المعهد العالي للتكنولوجيا قسم تكنولوجيا الانتاج والموهبة ظهرت لديه في الصغر وبدأ في الرسم في كراسة المدرسة والبداية كانت في الخط بكتابة بعض الايات القرآنية وبعدها الحفر على الجبس وكتابة الايات وحفرها.



وكان الوالد في هذا الوقت سعيد جدا على حد تعبيره  بما يفعله ابنه وكان الدعم المعنوى منه كبير جدا نظرا لانه في هذة الفترة كانوا من الطبقة الفقيرة.



وبعدها حدثت فترة انقطاع كبيرة حتى بعد انتهاء الدراسة وعمل بعد ذلك في مجال المقاولات وتعامل مع نخبة من افضل مهندسي مصر وكانت اول فرصة له لاسترجاع موهبته

  و بدء  بالرسم الجداري في بعض البيوت العريقة ومن سنوات بسيطة بدء يرسم بعض اللوحات وتعددت لوحاته حتى اقنعتنه زوجته السيدة ( سارة ) أن الناس يجب أن تشاهد أعمالك.



 وبدء فقط من ستة اشهر عرض لوحاته في بعض المعارض المجمعة و من اول معرض حدث أعجاب كبير جدا من كبار الفنانين التشكيليين وتعددت المعارض وبدء أسمه يتردد وكرم في كثير من المعارض كافضل فنان تشكيلي وكتب عنه الروائي الكاتب الكبير محمد جلال عبد القوي بعض الكلمات واطلق على صاحب الضوء الملون وليس الالوان المضئية وانتشر في الوسط الفني في الفترة البسيطة وكان له عدة لقائات تليفزيونية وتصوير في منزله من بعض القنوات الفضائية.





وقد كرم تكريم خاص من السفير الروسي في معرض التوائمة ما بين بور سعيد واستلنجراد بروسيا ومن الجمعية الافريقية عن لوحتي مصر ام افريقيا و من تليفزيون الشارقة ببيت الشعر بالاقصر.



وبعد معرض الاوبرا حضر أحد معجبين المعرض وهو صحفي ليبي مقيم باليونان وكتب عنه مقالة وتحدث عن المعرض واشاد به جدا واتصل به رئيس الجالية المصرية باليونان  وتواصل معه وتم انضمامه لجروب تابع لاكبر فناني العالم التابعين لليونسكو وعرض لوحاته واشاد بها رئيس اليونسكو  وحضر  عدة معارض بالقاهرة والإسكندرية وبور سعيد كضيف شرف وفي بورسعيد كان ضيف شرف وتم عرض إحدى لوحاته في نفس الوقت وحصل على عدة تكريمات من بور سعيد والاسكندرية وتكريم من قصر الثقافة الروسي بالقاهره بعد عمل ورشة عمل لابناء الجالية الروسية في مصر .



وفي يوم ١٢ مارس كان معرضه الثاني في اتلية القاهرة وكان بالإشتراك مع خمس فنانين من مصر والمعرض عرض في مصر وبلجيكا 

وهولندا .

google-playkhamsatmostaqltradent