recent
أخبار ساخنة

كُل مَاَ تَبَقىَ مِن أعصَاَبيِ ذَاب

الصفحة الرئيسية

  كُل مَاَ تَبَقىَ مِن أعصَاَبيِ ذَاب




بقلم الكاتبة / منال خليل


  كنت أتوقع أن يخذلني الجميع

يتركونني أحزن وحيدة

ألعن حظي  بمفردي

 أخمش قسمات وجهي الجميلة

أن أقطف أهدابي 

أن أبتلع مُرّ دَمعي 

أن أهجر مواطن القوة 

وكل ما تأصل فيِ من قيم ، ضعفاً وحسرة

أن أهد جسور الصبر بأظافري وأقطع حبال المودة باسنانيِ وأهجر جميل الكلمات لأبكي حداداً على روحي التي تنعقد وتخفي بداخلها مجالس العزاء ..



 كنت أتوقع أن أنهار وجعاً ...

 فقداً ... حسرة 

أتناثر أشلاء على الطرقات، بمفردي ... ويغادرني الجميع

 فأعدو إليك لأخبرك بغياب الجميع .. 

أخبرك بتخلي الجميع .. بمدى خساراتي .. بحسرة إحتياجي

ولكنك وحدك من تخليت ...




 

وحدك من خاب الرجاء فيهِ ...   

وحدك الغائب والجميع حضور 



 وها هنا الآن أعقد هدنة مع جميل التوقعات وخيبة الظنون لأنجو منك ومن الخذلان .

فكل الإبتلاءات تنطوي على كثير من الحكمات

والإختبارات الكبرى تبلغنا دائما، بأنه هنا وينتهي العبث .

فصبر جميل... وكثير من الرضا على أبواب لم تطرقوها فأحكمنا أغلاقها. 



 أفكر قليلاً فأجد أن العزلة لربما قد أختارتني ... وقبلها قد أخترت أنا الوحدة وجدتها حميمة وصادقة ومريحة



أفكر أكثر فأجد انه لربما تلاشى الشغف فيِ وهجرتني جميع الأمنيات

ولربما يسود الألم والحزن ملامحي ويتسيد الشعور بالفقد المشهد ... ولكن تجلىََ أصل الحياة والأشياءببراعة أمام عيني ...

      و يقيناً عناية الله ستجعل كل المعاناة تتلاشىَ تدريجياً .. 

      كما تلاشيت أنت أيضاً ...

 فأنا كلما مددت يدي إليك بالمحبة صددتها

لربما لأنك مازلت غافل .. مازلت كالطفل تحبو فى مختلف الإتجاهات .. كل ماتطاله يدك تود أن تضعه بفمك لتبتلعه لتتعرف عليه  ... لتتوه بتجارب لا تنتهي 

الكثير من الجميع حضور ... وانت وحدك أخفقت بكل شئ إلا الغياب .. 

الآن يدي الممدودة لك عفواً،  بترتها ... وكل مافي لاذ بجدران روحي .

أنت تلاشيت بالغياب ... وأنا قد حّل بي جوهر التَعب 

 


 يا رفيقي للمُنتهىَ رغماً عن غَدرك بي.. سأختفيِ خلف كهف حالِك ضعف أحزانيِ

 فكل ماتبقىَ من أعصابيِ ذاب ...

 الروح شابت وأمتلأ قلبى بالتجاعيد .

google-playkhamsatmostaqltradentX