الأهلي لا يتقبل ثقافة الخسارة أو التعادل ولايزال يحمل التحكيم المسئولية المطلقة
أحمد فؤاد زايد
مواجهة الفشل وتقبل الخسارة ثمة أصبح يفتقدها النادي الأهلي المصري بعد كل هزيمة أو حتى تعادل إيجابي أو سلبي, وحقيقة الأمر أن فريق الأهلي لكرة القدم لمواسم عديدة إعتاد على الفوز المستمر وحصد أغلب البطولات وندرة الإخفاق إلا في مباريات قليلة وبطولات أقل, والحقيقة أن هذا مشرف للكرة المصرية بنادي عظيم يمتلك تاريخ بقيمة النادي طيلة عقود من الزمن, ويكمن فوز الأهلي المستمر أحيانًا إلى ضعف المواجهات خاصة في الدوري المصري بوجود منافس قوي حقيقي بإستثناء نادي الزمالك المصري رغم الأزمات المادية المتكررة لنادي الزمالك وعدم الإستقرار الإداري, وظهور أندية الشركات ونادي بيراميدز في ساحة المنافسة بالإضافة إلى أندية القوات المسلحة(طلائع الجيش-الإنتاج الحربي) وفي ظل هذه المنافسة أصبحت تعصف بالنادي الأهلي مواجهات صعبة بفرق تستحق الفوز والمنافسة.
ويجب أن نتفق أن أخطاء التحكيم ليست في الدوري المصري فقط, وإنما نشاهد ذلك في كل الدوريات والبطولات على مستوى العالم, وأن الأخطاء التحكيمية معرض لها كل أندية الدوري المصري ككل بدون إستثناء فريق دون الآخر, إلا أن ومن الواضح أنه لا يزال النادي الأهلي يحمل مسئولية الهزيمة المطلقة للتحكيم المصري، مع عدم تقبل الخسارة دون غضب وإحباط وردود فعل غير مقبولة تقلل من شأن الحكام المصريين والتشنيع الدائم لهم، وتلفيق التهم التي في الغالب اصطناعية ليس لها رصيد من الصحة، وليس هنا نستنكر على الإطلاق أن ليس هناك أخطاء تحكيمية، ولكن على إدارة النادي والجهاز الفني للنادي الأهلي أن يعترف أن هناك أخطاء فنية فادحة وضعف في الأداء الفني والبدني، ويتكرر المشهد دائمًا في جميع المباريات من الكابتن" سيد عبد الحفيظ" في كل إحتساب خطأ على النادي الأهلي ينفزع غاضبًا رافضًا قرار حكم المباراة بشكل لا يليق بتاريخ النادي الأهلي مع إحترام قرار التحكيم تحت شعار"الأهلي المهدور تحكيميًا" رغم عقوبات الطرد والتغريم والإيقاف التى تعرض لها عبد الحفيظ.
الأهلي يثير الجدل من جديد ويطالب بإعادة مباراة البنك الأهلي..
بعد أربع مباريات للنادي الأهلي المصري في الدوري المصري الممتاز دون الفوز بمباراة واحدة، بعد الهزيمة المستحقة أمام المصري البورسعيدي، ثم التعادل مع طلائع الجيش وسيراميكا كليوباترا وأخيراً التعادل أمام البنك الأهلي، يثير النادي الأهلي الجدل حول الهدف الملغى في مباراة البنك الأهلي في الدقيقة "30" من زمن المباراة عن طريق اللاعب محمود وحيد من تمريرة من اللاعب أفشة، إلا أن حكم المباراة عاد إلى تقنية الفيديو حتى يقرر الحكم إلغاء الهدف بسبب خطأ اللاعب رامي ربيعة وهو عدم تثبيت الكرة أثناء لعب الكرة من مخالفة في وسط الملعب، وكالعادة إقتحم سيد عبد الحفيظ الملعب يعلن الإعتراض على عدم إحتساب الهدف حتى حصل على طرد خارج الملعب وإنتهت المباراة بالتعادل السلبي.
وعلى أثر ذلك أرسل النادي الأهلي خطابًا إلى الإتحاد المصري لكرة القدم يطلب فيه إعادة مباراة البنك الأهلي التي جرت يوم الأربعاء الماضي بملعب المقاولون العرب..واستند الأهلي في شكواه إلى أن حكم المباراة ومعه حكم تقنية الفيديو المساعد خالفوا نصوص كرة القدم.
وعلى جانب التحليل الفني والتحكيمي أكد خبراء كرة القدم أن الهدف غير صحيح وكان على رأسهم كابتن جمال الشريف، كما أكد كلا من الحكم الدولي عصام عبد الفتاج و جمال الغندور أن عدم تثبيت الكرة هو خطأ قانوني في لعبة كرة القدم، ولكن ليس دخل في تقنية الفيديو التدخل في هذه الحالة، ويبدو أختلاف الرأي المثير للجدل.
ولكن على النادي الأهلي أن ينظر إلى الأهتمام بالنواحي الفنية أكثر من الأهتمام بالجوانب التحكيمية، هذا تسبب في جعل اللاعبين والجهاز الفني بعدم تحمل المسئولية، ومن المؤكد أن الأسباب التي يستند عليها النادي الأهلي غير كافية نحو النظر في إعادة المباراة
