حسن شيخ محمود رئيساً للجمهورية الصومال الفيدرالية
محمد ابو سيف
شهدت جمهورية الصومال عرس انتخابي داخل قبعة البرلمان الذي أنشأء في أغسطس عام 2000، وكان هو أول برلمان بعد انهيار الحكومة المركزية في الصومال في عام 1991، وبعد عقدين من الزمن مارس الصوماليين عبر المؤسسة التشريعية والتجربة الديمقراطية الصحيحة حيث تنافس 39 شخصاً تقريباً على الرئاسة وان كانت المنافسة منحصرة بين أربعة أشخاص منهم ثلاث رؤساء، وفي الجولة الثالثة فاز الرئيس حسن شيخ محمود، الذي سلم الرئاسة للرئيس محمد عبدالله فرماجو في عام 2017، وهذه هي المرة الأولى التي ينتخب فيها أعضاء البرلمان رئيساً سابقاً، وانتخابه الذي قبل بالترحيب من دول الإقليم والإتحاد الإفريقي والإيغاد يعكس موقع الصومال الذي يؤثر ويتأثر بمحيطه الإقليمي...
و الجدير بالذكر أن الأكاديمي حسن شيخ محمود بتجربة طويلة في مجالات متعددة وتتجه كل الأنظار نحو مقديشو التي شهدت تحولات سياسية وإقتصادية وإجتماعية في السنوات الأخيرة.
والتحولات التي شهدتها الصومال على مدى العقدين والنصف منذ انهيار الحكومة المركزية حتى وعدة إليها مع أول رئيس منتخب من مؤتمر عرتا في عام 2000 .
