من عادات الشعب السوري في رمضان
كتب/ الصباحى عطيه
شعوبنا العربية بها العديد من العادات الجميلة التي تتوارثها الأجيال في شهر رمضان المبارك
والشعب السوري لديه
الكثير من العادات الرمضانية الجميلة منها
وحول العادات والتقاليد الرمضانية في سوريا، سادت لدى أفراد الشعب السوري عادات وتقاليد منذ بدء دخول الإسلام فيه ومنذ الفتوحات التي نشرت الإسلام في أصقاع بلاد الشام، وكان للعادات وتقاليد الشعوب الأخرى التي انصهر أفرادها مع أفراد المجتمع السوري من أكراد وتركمان وشركس وفرس وصقالبة وأتراك ومغاربة أثرا في إفراز وتداول عادات اجتماعية وتقاليد غذائية وأخرى في اللباس والمسكن والعادات الأخرى مما أثرى التراث الثقافي والاجتماعي السوري لاحقاً.
السوريون يهتمون بشهري رجب وشعبان فيحتفلون بإحياء ليلة الإسراء والمعراج 27 رجب ، وليلة النصف من شعبان 14-15 شعبان وذلك بالصيام في هذين اليومين وقيام ليلتهما.
في دمشق
التراويح
بمجرد إعلان رؤية هلال رمضان يبدأ الشيوخ صلاة التراويح وهي 20 ركعة ويذهبون لزيارة بعضهم البعض ليباركوا بحلول شهر رمضان.
السحور
وجبة السحور تعتمد على اللبن المصفى والزيتون والبيض والجبن والشايو المربيات والزعتر وبعض المعجنات وغيرها .
من عادات وتقاليد الشعب السوري أن المسحر هو الذي يقوم بإيقاظ النائم للسحور وهي ظاهرة عامة منذ العصر الأموي بواسطة الضرب على الطبلة وهو ينادي على الناس "قوم يا صائم وحد الدائم يا أبو احمد وحد الله" ... وغيره. والمسحر من المنطقة ويعرف كل الناس. اما العادة الثانية فهي إطلاق مدفع السحور أول وهناك بعدها بمدة قصيرة مدفع ثانٍ حتى يتم استيقاظ الجميع لتناول طعام السحور.
صلاة الفجر
بعد تناول السحور يذهبون إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، وبعد الصلاة البعض يقرأ القرآن او يستمع إلى علماء الدين وهم يردون على أسئلة واستفسارات الصائمين الموجودين في المسجد.
في نهار رمضان
غالبا ما تختصر ساعات العمل في القطاع العام والخاص و حتى الدوام في المدارس والجامعات، ويعود الناس إلى بيوتهم وينشغلون إما بتلاوة القرآن الكريم أو تحضير طعام الإفطار أو حتى أخذ قسط من الراحة قبل حلول موعد أذان المغرب.
مدفع الأفطار
مدفع رمضان في كل المدن والقرى السورية ومدفع رمضان رمز من رموز رمضان وكان في دمشق مدفع واحد يوضع على جبل قاسيون، ولكن مع التوسع العمراني أصبح في دمشق 17 مدفعا
