recent
أخبار ساخنة

وداعاً "عم ظاظا"

 وداعاً "عم ظاظا"




متابعة  - محمد عبدالعظيم


رحل عمي  ظاظا الرجل الطيب الخلوق المسارع لفعل الخير دائماً

عم ظاظا من سكان السيدة زينب  خصص بيته المكون من أربع أدوار لإستضافة أطفال السرطان وأسرهم ، رافضاً أي مساعدة .




كان بابه  دائماً مفتوحا وبلا مقابل لمرضى مستشفى 57357

حيث لاحظ أن أهالي الأطفال المرضى ينامون فى الشوارع وعلى المقاهي بجانب المستشفى لأن معظمهم من الفقراء  القادمين من الريف والصعيد ، حيث أنهم مضطرون للإقامة بالشارع مدة طويلة فى البرد القارص والأتربة بسبب الكشف وجلسات الكيماوى، 

ففكر بشكل عملي لمساعدة الأطفال وذويهم من مشقة السفر يومياً

فقرر أن يرحم هؤلاء الأطفال وأسرهم من ذلك العذاب، وخصص بيته لإستضافتهم  للإقامة الكاملة بلا مقابل طوال مدة العلاج، مع توفير الطعام والشراب أيضاً مجاناً،




وعلق لافتة على المنزل مكتوب عليها يوجد سكن واستراحة يومية مجاناً وبدون أي تبرعات لأطفال مستشفى السرطان،

وهذة اللافتة كانت بمثابة طاقة نور لكثير من الحالات المرضية التي تتردد يومياً على المستشفى كما ساعدتهم على الاستراحة  من عذاب السفر .

كان رحيما بالأطفال حيث كان يحملهم ويلعب معهم لرفع معنوياتهم،

كما  خصص سيارة تأخذ الأطفال المرضى وأهاليهم فى نهاية فترة علاجهم  لتوصلهم لمحطة السكة الحديد أو المكان الذى يحددوه،

ما أجمل تلك العبارة التى كان يرددها، حيث كان يقول أنا أتاجر مع الله،

 قدم كل هذا الجهد لهؤلاء المعبون فى صمت

اللهم إرحمه واغفر له واجعل عمله فى ميزان حسناته.

google-playkhamsatmostaqltradentX