" إليه وحده بعام جديد "
بقلم: منال خليل
للغائب بعلم الغيب ، والكائن والكامن بالروح
- كَتَبَت ، وهي تعلم أنه لربما لن يقرأ :
ـ لك وحدك بنهاية عام أهداني وجودك وبدء عام جديد أتمنى أن تكون حاضراً فيه بكل مافيك
- إلى العزيز ، النَقيّ ، الأَبيض التَقَّـي ، الوَرِع بقلبي، الوَفيّ بحبي
ـ إلى من يُشفي الروح ويُهديني هدوئي ويَعلو معه صَخَب تناقضاتي
ـ اليك أُهدي سلامي وأَمانيِ ، ومنتهى أمنياتي
ـ إلى الحبيب و الخِل وأَصدق ما في أجمل مافي ملامحى التى تنطق فرحة بك
ـ إلى الطفل فيك، الذي يتشكل على دقات قلبي إلى جميع الرجال الذين يتجسدوا بك بعيوني ،
وعندما تضمني عيونك .
ـ لك أن تدعني أحبك أكثر أهيم فيك وبك
وحولك أكثر !!
- دع الجميع يأخذوا المكان ويرحلوا
يستولوا على الطرقات والعادي من العبارات والأشياء ويرحلوا أنت فقط لا ترحل، أبق معي .
ـ ودعني أُدَلِلَك حتى تنسى ما ومن قد مروا قبلي
ولا تتذكر سوى أن ترتاح وتتوسد القلب مني تغفو ، تطمئن تحلم و تصحو فلا تستطيع أن ترى نساء بعدي أو ببُعدي
ـ دعني أشتاق إليك وأُمارس طقوس حبي عليك و بك
حتى أُفسِدك دَلالاً ، فلا تستطيع العيش دون حبي ، أو المَضي بطُرق تفرقك عني
- دَعني أُشبِع كل حواسي فيك .. وأُنَبّه وأَيقظ كل ما أستغرق فيك ثُباتاً ، دوني من قبل
ـ دعنا نعود طفلين نلهو و نرقُص فرحاً وبراءة
ـ دعنا نعيش الآتِ ملئ القلب وداً وعشقاً ، بشعر يشيب و مشاعر لا تشيب
ـ دَع الخطوط تغزو وجهينا ضحكاً
دع علامات الحب والشغف ترسم طُرق وسُبل جديدة على جسدينا معاً
ـ دعنا نُصاحب ونصالح الباقي من العُمر
دعنا نبتكر لغة بدائيه ، أصلها الفطرة للتفاهم دون أحرف كلمات مكررة
كما سأَدعك تخُط مَخطوط ومَرسوم الحب
والعقد الضمني ، بحتمية وجودنا معاً عند أعترافك بصعوبة ممارسة عاديات تفاصيل يومك على أرض لا تحمل صوت وقع خطوات تأخُذني أليك
فقط دَعني أُحبك أكثر .
ـ اليك وحدك بعام جديد أُهدي قلبي وحبي بخيال لا يَندثِر .
" كما لو أنك كل الموجودات بحياتي "