فن التنازلات
بقلم /جاكلين ادوارد
التنازلات فن لا يفهمه الكثيرون فبعض التنازلات قد تكون موتا على قيد الحياة عندما تمس الكرامة والبعض الآخر تكون لاستمرار الحياة.
فالتنازلات فى حياتنا تأتي فى أشكال كثيرة منها
_التنازلات السلبية
_التنازلات الايجابية
منها الضرورية و إياك وان تقترب منها حين تتعلق بكسر النفس واهانتها والتقليل من تقديرها واحترامها أمام الآخرين وأمام ذاتنا فلا سعادة بدون كرامة ولا معنى بدون مبادىء فالتنازلات من أجل الوصول والوصولية.
لا تستعجل الأمور وتضع كرامتك يوما ما للدهس ودع كل الامور لمن بيده الامر فكل شي عنده وقت محدد اعتمد عليه ثم على ذاتك واصرارك وتعبك ومجهودك ، ملعون من اتكل على ذراع بشر.
فإن الإنسان لا يرث الكرامة ولا حتى المهانة ولكن هو من يصنعها بذاته ولذاته فإن كل جروح الكرامة ماهي الا من صنعك أنتَ.
يوجد نوع اخر من التنازلات لابد من وجودها لاستمرار الحياة
وهى تنازلات ايجابية من أجل بقاء الحياة بصورة جميلة
وهنا لابد من إتقان فن التنازلات للبقاء مع من نريد البقاء معهم ولأجلهم ولكن هذا الفن يجهله الكثيرون فإن تقديم التنازلات نوع من الرقي والمحبة مع من نريد البقاء معهم ومع من نريد وجودهم في حياتنا فعدم الاصرار والتمسك بآراء فردية وتقبل النقاش والابتعاد عن العناد والعصبية والصوت المرتفع وتقبل الخلافات بمرونة لتجنب المشاحنات والمشاجرات. فالاختلاف في الرأي أمر طبيعي فبعض الخلافات ممكن حلها بالتنازل ويجب أن يكون هناك تنازلات متبادلة بين الأصدقاء والأخوات والازواج وكل ما نريد الاحتفاظ بهم فلا تعامل الناس بالمثل فتصبح مثلهم بل عاملهم بطيب اصلك ولو لم يستحقوا ٠