الشباب يُنهون حياتهم بقرص الموت
كتب /محمد سعيد الصعيدى
شهدت مراكز و مدن وقرى ريفية بسيطة ظاهرة الانتحار بحبوب الغلة .
لم يجد هؤلاء الشباب أسهل من تناول حبة الغلة مقررين إنهاء حياتهم في ساعات قليلة رغم معرفتهم بكمية الآلام التي ستسببها لهم قبل الوفاة أقراص متواجدة في بيوت أغلب المزارعين ويمكن لأي شاب شراؤها من أقرب محل لبيع الحبوب والأدوية الزراعية دون رقيب، يبتلعها الشاب وفي دقائق تغير ملامحه وتُبدل حاله ويتحول لجثة خلال ساعة .
نصائح تساعد على الحد من ظاهرة الإنتحار:
بتقوية إيمانك بالله فالإيمان بالله تعالى وممارسة الطقوس الدينية تمنح المرء السكينة والطمأنينة وتجعله أكثر ارتباطاً بالله الإيمان يُسهّل صِعاب الحياة ويزيل العقبات ويكبح جماح النفس الأمارة بالسوء وبالتالي يتخلى المرء عن فكرة الانتحار نهائياً .
حدد رسالتك في الحياة وماهي الغاية من وجودك في الدنيا قد تكون غايتك بسيطة كمساعدة الفقراء والمحتاجين أو التطوع في خدمة كبار السن أو الحفاظ على نظافة مدينتك أو حماية الحيوانات المتشردة مهما كانت رسالتك اسْعَ إلى الالتزام بها فهي ستمنحك أملاً جديداً في هذه الحياة .
نتطالب المسؤولين بالدولة بضرورة وضع حد لظاهرة حبوب الغلال القاتلة، مع وضع آليات و شروط صارِمة و معينة لتقنين عمليات بيعها وشرائها للمزارعين فقط.